أخبار

انتهاء اجتماع مجلس الأمن بشأن إدلب.. وبيدرسون يدعو لضبط النفس والالتزام بحل سياسي!

انتهى مساء أمس الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي لبحث ملف محافظة إدلب السورية، ضمن مساعٍ دولية لتنفيذ مشروع وقفٍ لإطلاق النار في المنطقة

وأوضحت مصادر ديبلوماسية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الدعوة لعقد الجلسة جاءت بمبادرة كويتية ألمانية بلجيكية مشتركة، حيث طرحت الدول الثلاث مشروعاً لوقف إطلاق النار في إدلب.

وقدّم المبعوث الدولي الخاص إلى سورية غير بيدرسون خلال الجلسة، كلمةً أكّد فيها على ضرورة التوصل إلى حل سياسي في المقام الأول بخصوص إدلب، وأشار إلى أن الحل السياسي يجب أن يحترم وحدة الأراضي السورية وسلامتها إضافةً إلى احترام السيادة السورية.

وناشد المبعوث الدولي جميع الأطراف التحلي بأقصى درجات ضبط النفس والانخراط في العملية السياسية، لافتاً إلى أن الجانبين الروسي والتركي قدّما دعمهما في المسار السياسي وخاصة فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الدستورية.

من جهة أخرى كشف بيدرسون عن زيارة سيقوم بها في وقت قريب إلى إيران، مضيفاً أنه يتطلّع لتلقي الدعم من طهران لحل الأزمة السورية.

وتأتي مطالبات بعض دول مجلس الأمن بوقف إطلاق النار في الشمال السوري في ظل التقدم العسكري الواسع الذي حققه الجيش السوري في ريفَي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، وذلك بعد أن امتنعت جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها عن الالتزام باتفاق “سوتشي” حول خفض التصعيد أولاً، ثم عدم التزامها بوقف إطلاق النار الذي أعلنه الجيش السوري خلال مؤتمر “أستانا 13” الأخير قبل أسابيع، ثانياً، حيث استمرت النصرة وحلفاؤها باستهداف المدنيين في المناطق الآمنة واستهداف مواقع الجيش السوري والقاعدة الروسية في حميميم ما دفع الجيش السوري للاستمرار في عملياته وتحقيق انتصارات واسعة على الأرض.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق