fbpx
ملفات

الأمم المتحدة: معظم النازحين في مخيم “الركبان” يرغبون بالانتقال إلى مناطق سيطرة الدولة السورية

أبدت الأمم المتحدة استعدادها يوم أمس لتقديم المساعدة في عمليات إجلاء النازحين من مخيم الركبان جنوب سورية، مشيرة إلى أن معظم النازحين في المخيم أعربوا عن رغبتهم بالانتقال إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.

وأعلن المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية في سورية “بانوس مومتزيس” استعداد الأمم المتحدة لتسهيل عمليات الإجلاء من مخيم الركبان، مشيراً إلى المساعي الأممية لإجلاء النازحين ولكن بطريقة طوعية من المخيم الذي وصفَ أوضاعه بـ “المزرية”.

وأوضح مومتزيس خلال تصريحات صحفية، أن أكثر من ثلث النازحين المتبقين في المخيم يرغبون في مغادرته، مضيفاً أن الغالبية العظمى منهم يرغبون في الخروج نحو مناطق سيطرة الدولة السورية فيما يرغب البعض الآخر التوجه نحو مناطق الشمال السوري.

وكشف مومتزيس عن نتائج الاستطلاع الذي أجرته بعثة الأمم المتحدة إلى المخيم الأسبوع الماضي، حيث لفت إلى أن 47% تقريباً من النازحين في المخيم الذي تمّ استطلاع رأيهم طلبوا البقاء في المخيم بسبب مخاوف أمنية. على حد تعبيره.

وأفاد المسؤول الأممي أن زيارة وفد الأمم المتحدة إلى مخيم الركبان الأسبوع الماضي هي خطوة أولى من خطة تنقسم إلى مرحلتين، الأولى تتعلق باستطلاع آراء النازحين في المخيم وتحديد أسماء الراغبين في مغادرته، في حين تتعلق المرحلة الثانية بتوزيع المساعدات الإنسانية على النازحين والتي عبّر مومتزيس عن أمله في أن تتم في وقت قريب، مشيراً إلى أن توزيع المساعدات يبدو ملحّاً للغاية دون أن يحدد موعداً واضحاً لإتمام المرحلة الثانية.

ويقع مخيم الركبان على المثلث الحدودي بين سورية والأردن والعراق في منطقة صحراوية تعيش أوضاعاً إنسانية صعبة، فيما تمنع القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة التنف في محيط المخيم وصولَ المساعدات الإنسانية أو تفكيك المخيم بشكل نهائي وإعادة سكانه إلى مناطقهم، كما كشفت مصادر “مركز سورية للتوثيق” في وقت سابق محاولات أمريكية لتجنيد نازحي المخيم ضمن صفوف الفصائل المسلحة.

يذكر أن الحكومة السورية كانت قد فتحت بالتعاون مع الجانب الروسي، معبرَ جليغم في ريف حمص الشرقي لاستقبال نازحي الركبان وتوزيعهم على مراكز إيواء مؤقتة خصصتها لهم محافظة حمص، تمهيداً لنقلهم إلى مناطق إقامتهم الأصلية، حيث خرج بضعة آلاف من النازحين عبر هذا الممر الإنساني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق