أخبار

“وحدات حماية الشعب” الكردية تعيد نشر قواتها على الحدود التركية بعد أيام من انسحابها!

كشف مصدر ميداني لـ "مركز سورية للتوثيق" معلومات حول إعادة وحدات حماية الشعب الكردية نشر عناصرها على الحدود التركية بعد انسحابهم قبل أيام، مبيناً أن عشرات المقاتلين من وحدات الحماية عادوا مجدداً للانتشار في المناطق الحدودية مع تركيا شمالي الرقة بعد تغييرهم الزي العسكري والشارات التعريفية الخاصة بهم، ليظهروا على أنهم يتبعون للمجالس العسكرية المحلية في الرقة والطبقة وتل أبيض

وحسب المصدر فإن أكثر من /60/ عنصراً من وحدات الحماية، عادوا للتمركز بين مدينتَي تل أبيض وسلوك في ريف الرقة الشمالي، وذكر أن الوحدات فعلت الأمر ذاته في منبج حين غيّرت هويات مقاتليها ومنحتهم بطاقات مجلس منبج العسكري.

وجاء ذلك بعد إعلان تركيا والولايات المتحدة اتفاقهما حول إنشاء “منطقة آمنة” في شمال شرق سورية، حيث يقضي الاتفاق أن تنسحب وحدات الحماية بعمق يتراوح بين /5/ إلى /15/ كم بعيداً عن الحدود مع تركيا على أن تتسلم المجالس العسكرية المحلية مهمة الحفاظ على الأمن في المدن والبلدات الحدودية حسب ما نصّ الاتفاق التركي- الأمريكي.

وكانت قسد قد أبدت موافقتها في وقت سابق على الاتفاق وسحبت قبل أيام عناصر وحدات الحماية وأسلحتهم الثقيلة من مناطق شمال الحسكة وشمال الرقة بعيداً عن الحدود مع تركيا، فيما تحاول الإبقاء على وجود عناصرها في هذه المناطق بشكل خفي عبر تغيير بطاقاتهم العسكرية وأزيائهم.

من جانبها ترفض تركيا أي تواجد للوحدات الكردية بالقرب من حدودها، حيث تتهم الوحدات بالارتباط مع حزب العمال الكردستاني المعارض في تركيا، وتتخذ مسألة حماية حدودها من الخطر الكردي ذريعةً لبسط نفوذها والتوسع داخل الأراضي السورية، فيما رضخت قسد لإملاءات الداعم الأمريكي الذي سبق وطمأنها في الأشهر السابقة بأنه سيحميها من التمدد التركي، وبأنه لن يتم إرغام عناصرها على الانسحاب من مناطق سيطرتهم، إلا أن الإدارة الأمريكية عادت وتخلّت عن قسد مقابل الاتفاق مع تركيا وأجبرت الوحدات الكردية على قبول الشروط التركية والانسحاب من المناطق الحدودية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق