أخبار

على خلفية رفع سعر “الخبز” وانقطاع الطحين.. احتجاجات جماهيرية غير مسبوقة ضد الجماعات المسلحة في ريف حلب الشمالي

 

تشهد مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة المدعومة تركياً، حراكاً شعبياً هو الأول من نوعه من حيث المظاهرات والاحتجاجات التي عمّت ضمن رقعة واسعة من مناطق الريف الحلبي وتحديداً ضمن منطقة “الباب” في أقصى الريف الشمالي الشرقي.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” من ريف حلب الشمالي، أكدت خروج مئات المتظاهرين في كل من “أخترين” و”صوران” ومدينة “الباب”، حيث طالب المتظاهرون بإسقاط المجلس المحلي في المنطقة، على خلفية رفعه سعر ربطة الخبز الواحدة ضمن مناطق نفوذه من /100/ ليرة سورية إلى /150/ ليرة، إلى جانب توقف وصول الطحين الأبيض المستخدم في صناعة الخبز، إلى مناطقهم منذ فترة لأسباب مجهولة.

واتهم المتظاهرون أعضاء المجلس المحلي بـ “التلاعب بقوت الشعب ورغيف خبزه”، كما وجهوا اتهامات للمجلس بسرقة مخصصاتهم من الدقيق لتهريبها أو احتكارها بهدف رفع سعر المادة، الأمر الذي نفاه المجلس المحلي معلّلاً توقف وصول الدقيق برفض الأهالي استلامه نتيجة رفع سعر مادة الخبز.

اللافت في مظاهرات اليومين الماضيين، كان ارتفاع وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات والتي وصلت إلى حد المطالبة بالإطاحة بالمجلس المحلي وخروج المجموعات المسلحة المدعومة تركياً من منطقة الباب بالكامل، كما امتدت مطالب المتظاهرين لتشمل مسألة المطالبة بإسقاط السلطة التركية الداعمة لهذه الفصائل معتبرين أن الأتراك أصبحوا شركاء مع المسلحين في عملية سرقة قوت الشعب.

وقوبلت مظاهرات الأهالي بتدخل مباشر من قبل مسلحي “الشرطة العسكرية” المدربة تركياً، والتي تعامل عناصرها مع المتظاهرين بالضرب والشتائم واستخدام الأسلحة النارية لتفريق المتظاهرين، الأمر الذي صعّد من وتيرة الاحتجاجات والغضب الشعبي من قبل الأهالي. وكان أهالي عدة قرى وبلدات في ريف حلب الشمالي كـ “راعل” و”براغيدة” و”حوار كلس”، أصدروا بيانات تدين ممارسات المجموعات المسلحة الموالية لأنقرة في ريف حلب الشمالي، وخاصة بالنسبة لمسألة رفع أسعار الخبز، إلى جانب باقي القضايا المتعلقة باستمرار رفض المجموعات المسلحة إطلاق سراح المعتقلين في سجونها رغم كل مطالبات الأهالي بالإفراج عنهم.

تشهد مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة المدعومة تركياً، حراكاً شعبياً هو الأول من نوعه من حيث المظاهرات والاحتجاجات التي عمّت ضمن رقعة واسعة من مناطق الريف الحلبي وتحديداً ضمن منطقة “الباب” في أقصى الريف الشمالي الشرقي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق