أخبار

لافروف يؤكد اقتراب تشكيل اللجنة الدستورية السورية

أكّد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تبذل قصارى جهدها من أجل تشكيل اللجنة الدستورية السورية، مبيناً أن التعاون الروسي مع الدول الضامنة في صيغة أستانا، أوصلَ اللجنة الدستورية إلى مرحلة الجهوزية تقريباً، حيث تبقى اسم أو اسمين فقط لتكتمل تشكيلة اللجنة رغم العقبات التي تمّ فرضها بشكل مصطنع. على حد تعبيره

واعتبر الوزير الروسي، في كلمة أمام طلاب معهد موسكو للعلاقات الدولية، أنه من المضحك التشبث باسم أو اسمين من أصل /150/ اسماً في قرارات حول هذا النوع من اللجان التي يتم فيها اتخاذ القرار بالتوافق أو الحصول على غالبية /75%/ من الأصوات.

ولفت لافروف إلى أن الدول الغربية لا تهتم لتهيئة الظروف على الأرض للمساعدة في عودة اللاجئين والنازحين إلى مناطقهم، حيث ترفض معظم الدول الغربية رفضاً قاطعاً الاستثمار في خلق الظروف لضمان حياة طبيعية للسوريين بذريعة أنهم لا يستطيعون المشاركة في الاستثمار ما لم يكن هناك وضوح في مسار العملية السياسية، فيما أخذت روسيا والهند والصين على عاتقها مهمة الاستثمار في مشاريع تساعد على إعادة الاستقرار بما يساعد في ملف عودة اللاجئين.

من جانب آخر وصف لافروف اتهام بعض الأطراف للحكومة السورية، بأنها لا تعمل على تهيئة الظروف لإعادة اللاجئين، بأنه حديث مسيّس ومتحيّز، مشيراً إلى أن نحو /1.5/ مليون لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم خلال السنوات الماضية، حيث يعود يومياً أكثر من /1000/ شخص يومياً، كما أشار لافروف إلى أنّ قرابة /400/ ألف لاجئ سوري عادوا إلى سورية منذ تموز 2018، ما يكذّب الادعاءات حول اتهام الحكومة السورية بأنها لا تساعد على عودة اللاجئين.

يذكر أن تأخير إطلاق اللجنة الدستورية جاء عقب عرقلة الجانب التركي للتوافق على تشكيلة اللجنة، ورفض أنقرة لستة أسماء من قائمة المجتمع المدني بحجة ارتباطهم بالحكومة السورية، فيما ذكرت مصادر دبلوماسية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مشكلة الأسماء الستة قد تمّ حلّها بالفعل، وأن اللجنة في مراحلها الأخيرة ما لم تخلق أي عقبات جديدة.

وتعتبر العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على سورية، من أبرز العوامل التي تضيّق على السوريين في الداخل، وتعرقل عودة اللاجئين من خارج البلاد، فيما تستمر روسيا وبعض الدول الأخرى في الاستثمار داخل سورية، للعمل على إعادة النهوض بالواقع الاقتصادي المتأثّر بعوامل الحرب والعقوبات طوال السنوات الماضية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق