أخبار

أردوغان يحاول التملص من اتفاق “المنطقة الآمنة”.. تهديدات جديدة بحملة عسكرية تركية في سورية

يبدو من التصريحات المتكررة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حول تهديده القيام بعملية عسكرية أحادية الجانب داخل الأراضي السورية، أنه يحاول التملص من اتفاق المنطقة الآمنة الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة الأمريكية

وكشفت تصريحات الرئيس التركي الأخيرة عن عدم اقتناعه بالاتفاق المبرم في الشمال السوري، ليكرر قوله أن “عملية عسكرية ستتم شمال سورية في حال فشلت المحادثات مع الولايات المتحدة خلال بضعة أسابيع”، علماً أن الواقع الميداني في الشمال السوري يؤكد بدء وحدات “قسد” سحبها قواتها وآلياتها من الحدود تنفيذاً للاتفاق، وبتوجيهات أمريكية.

ويحاول أردوغان “شرعنة” تملصه من الاتفاق، وتوجهه نحو الاعتداء على الأراضي السورية أمام الرأي العام التركي، بقوله أن “المستجدات في سورية تعد مسألة مصير بالنسبة لتركيا”، فيما صرح أردوغان أن “أنقرة لا يمكنها الاكتفاء بمشاهدة المستجدات، وأوضاع منطقة شرق الفرات على طاولة أجندة الدراسة”، ليعترف بنيته احتلال شرق الفرات واضعاً الأمر تحت مسمى “التطهير من الإرهاب”.

وأضاف الرئيس التركي أن بلاده “تعتبر المستجدات في غاية الأهمية وعلى جميع الأصعدة، اعتباراً من مكافحة الإرهاب إلى الاقتصاد، ومن السياسة الخارجية إلى الداخلية، ومن الصناعات الدفاعية إلى الطاقة”.

ويعد التهديد الأخير لأردوغان حول القيام بعملية عسكرية، الثالث من نوعه منذ إعلان التوصل لاتفاق “المنطقة الآمنة”، حيث سبق للرئيس التركي أن أطلق نفس التهديد بعد يوم من خروج أول طلعة جوية تضم ضباط أمريكيين وأتراك في “المنطقة الآمنة”.

يذكر أن “المنطقة الآمنة” التي تم الاتفاق عليها من قبل أمريكا وتركيا تمتد من مدينة رأس العين شمالي الحسكة ومدينة تل أبيض شمالي الرقة، بمسافة تصل إلى 100 كم، وبعمق 20 كيلومتر عن الحدود التركية، فيما لاقت هذه المنطقة رفضاً قاطعاً من الدولة السورية التي اعتبرت أن هذه الخطوة عير شرعية ومخالفة للقوانين الدولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق