أخبار

سورية تعلن عن موقفها تجاه عملية المقاومة في مستوطنة “أفيفيم”.. وتجدد دعمها للحق المشروع في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية

أصدرت وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي، عن موقف سورية من العملية التي نفّذتها المقاومة الإسلامية في لبنان "حزب الله" والتي استهدفت مدرعة "إسرائيلية" قرب ثكنة "أفيفيم"، حيث أكد البيان على اعتزاز سورية بالعملية

وذكر بيان الخارجية أن “سورية تعتز بالعملية التي تشكّل ردّاً على اعتداءات قوات الاحتلال المتكررة على سيادة لبنان ومقاومته الوطنية”، كما جددت وزارة الخارجية عبر البيان “دعم سورية للمقاومة الوطنية والوقوف إلى جانبها والتأكيد على الحق المشروع للمقاومة والجيش اللبناني في الحفاظ على السيادة اللبنانية وتحرير باقي الأراضي المحتلة والتصدي لاعتداءات الاحتلال التي تصعّد أجواء التوتر وتحاول جرّ المنطقة إلى الفوضى”.

وأتى بيان الخارجية السورية إبان إعلان المقاومة الإسلامية في لبنان يوم أمس الأول الأحد، عن استهداف دورية إسرائيلية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث قال حزب الله في بيان رسمي صدر عنه، أنه “في تمام الرابعة والربع من بعد ظهر أمس الأحد نفذت مجموعة الشهيدين حسن زبيب وياسر ضاهر بتدمير آلية عسكرية إسرائيلية قرب ثكنة أفيفيم وقتل وجرح العناصر الموجودين داخلها”.

من جانب آخر كان نفى بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، وقوع أي إصابات في صفوف عناصره، مشيراً إلى “إصابة بعض الآليات العسكرية بصواريخ مضادة للدروع مصدرها الأراضي اللبنانية”، إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية بثت صوراُ لنقل عدد من الجنود إلى المستشفيات القريبة إثر تعرضهم للإصابة، فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي يشغل أيضاً منصب وزير الدفاع عقب اجتماع مع الحكومة المصغرة، أن إسرائيل تراقب ما سيفعله حزب الله بعد ذلك، مبيناً أن الحكومة الإسرائيلية ستبتّ في الخطوات التالية بانتظار التطورات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي بحلول الثامنة من مساء الأحد عن توقف تبادل إطلاق النار عند الشريط الحدودي، فيما بثّت وسائل إعلام لبنانية مشاهد لعملية استهداف الآلية الإسرائيلية التي أوقعت قتلى ومصابين بين صفوف عناصر القوات الإسرائيلية.

وجاءت العملية بعد أيام من وعد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية التي تمثّلت باستهداف منزل في عقربا بريف العاصمة السورية دمشق، وهو المنزل الذي كان يقطنه عدد من عناصر المقاومة، ما أودى بحياة الشابين حسن زبيب وياسر ضاهر، اللذان أطلق الحزب اسمهما على المجموعة التي نفذت عملية استهداف الدورية الإسرائيلية، الأمر الذي دفع المراقبين للاعتقاد بأن هذه العملية هي رد على الاعتداء الإسرائيلي في ريف دمشق فقط، فيما أن الرد على اختراق الطائرتين الإسرائيليتين المسيرتين لأحد مراكز حزب الله في ضاحية بيروت الجنوبية لم يحدث بعد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق