أخبار

ناقلة النفط الإيرانية “أدريان داريا 1” أغلقت نظام تعقبها منذ 20 ساعة

اختفت ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا 1" من رادار تعقب السفن، بعد إغلاقها لنظام تحديد المواقع GPS الخاص بها بالقرب من المياه الإقليمية اللبنانية، منذ حوالي 20 ساعة

وذكرت تقارير إعلامية أن “الناقلة المفروض عليها عقوبات من قبل أمريكا، اختفت من برنامج تعقب السفن البحرية بعد أن كانت متوقفة بين سورية وقبرص ولبنان، علماً أنها تحمل حوالي 2.1 مليون برميل نفط تص قيمتها لحوالي 130 مليون دولار”.

و”أدريان داريا 1″ أصبحت لها شهرة دولية لكثرت الأحداث التي تعرضت لها خلال رحلتها التي بدءاً من الخليج العربي، لتدور حول أفريقيا وصولاً لمضيق جبل طارق، الذي أوقفت فيه من قبل السلطات البريطانية بعد طلب من أمريكا، بذريعة أنها تتوجه لإفراغ حمولتها في سورية التي ما تزال تتعرض لعقوبات اقتصادية أوروبية.

واستمر حجز الناقلة في مضيق جبل طارق لحوالي 45 يوماً، شهدت خلالها العلاقات الإيرانية الأمريكية البريطانية توتراً كبيراً، عبر تبادل الاتهامات والتهديدات، في الوقت الذي أعلنت خلاله بريطانيا أنها تعرضت للضغط من قبل أمريكا لحجز الباخرة.

وبعد 45 يوماً أفرج عن الناقلة الإيرانية التي دخلت مياه البحر المتوسط، لتصطدم بعقبة جديدة في المياه الإقليمية اليونانية، فعند طلب الناقلة الإذن للتوقف في إحدى الموانئ اليونانية، كان الرد بالرفض أيضاً، إلا أن اليونان كشفت مباشرةً عن أن قرار الرفض جاء بضغوطات من أمريكا أيضاً، لتزداد بالتالي حدة التوتر بين كل من إيران وأمريكا، حيث شددت الأولى على عدم اعترافها بالعقوبات الأمريكية غير الشرعية المفروضة على الناقلة، نافيةً الادعاءات الأمريكية بتوجه الناقلة إلى سورية.

وبعد خروج الناقلة من المياه الإقليمية اليونانية، تعمدت أمريكا ممارسة ضغوطاتها على مصر أيضاً من أجل عدم استقبالها الناقلة، لتستمر الأخيرة برحلتها وتخفض سرعتها حتى أصبحت شبه متوقفة قبالة السواحل بين سورية ولبنان، ببعد حوالي 80 كيلو عن ميناء العاصمة اللبنانية بيروت، وبعدها تم إطفاء نظام تعقبها بشكل كامل.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية شديدة على كل من سورية وإيران، في محاولةٍ منها الضغط على الدولة السورية وإدخالها في أزمة اقتصادية تأتي لمصلحة المجموعات المسلحة، التي عانت من خسارات كبيرة خلال الأشهر الماضية أمام التقدم الذي أحرزه الجيش السوري في مناطق أرياف حماة وإدلب.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق