أخبار

مصادر: الجولاني أنشأ فرقة أمنية خاصة لـ “تخريب التوافقات الدولية” في إدلب!

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق"، بأن متزعم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني، أنشأ بشكل سرّي، فرقة خاصة من العناصر الأمنيين المعروفين بولائهم الشديد له، وبأن المهمة الرئيسية للفرقة المشكّلة، تتمحور حول "تخريب أي ترتيبات تفرضها التوافقات الإقليمية والدولية في إدلب".

وبيّنت المصادر بأن الفرقة الجديدة تضم نحو /2500/ من المقاتلين المتطوعين والموالين بشكل مطلق لشخص الجولاني، حيث تعمل الفرقة بمساعدة شبكات واسعة من المدنيين والناشطين الإعلاميين المتعاملين مع “النصرة”، كما تتبع لها العديد من الخلايا النائمة.

ونقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” عن مسلحين معارضين للجولاني، بأن الفرقة الأمنية ليست وليدة الفترة الحالية، وإنما كان تم تشكيلها بشكل سري منذ عدة سنوات، حيث كانت تعمل بشكل سرّي وخفي عن أعين مقاتلي “النصرة” والفصائل الموالية لها، وضمن نطاق ضيّق حرصاً على عدم كشف عناصرها.

ومع اكتشاف أمر تلك الفرقة مؤخراً من قبل بعض قادة “النصرة”، تواترت الاتهامات بشكل سريع تجاه عناصرها، وخاصة فيما يتعلق بعمليات الاغتيال التي طالت في وقت سابق عدداً من كبار قياديي “النصرة” والفصائل المنضوية تحت لوائها، وفي مقدمتهم قائد “جيش الفتح” المدعو “أبو عمر سراقب”، الذي اغتيل عام /2016/، ما دفع بقادة فصائل “النصرة” الذين اكتشفوا أمر الفرقة الجديدة، إلى توجه الاتهام لعناصرها باغتيال “سراقب” لأنه كان المرشح الأبرز لخلافة الجولاني في تلك الفترة، بحسب ترشيح مجموعة من القادة الأجانب المقربين من قيادة تنظيم “القاعدة” آنذاك.

واعتبر متابعون لسير المجريات الميدانية في سورية، خلال حديثه لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن تشكيل هذه الفرقة، يندرج ضمن الخطوات السرية التي ينفذها الجولاني، لمواجهة الظروف التي من أن تضطره إلى التخلي عن منصب قيادة “النصرة”، وخاصة عبر عمليات الاغتيال السرية، علماً أن متزعم النصرة كان تخلى في وقت سابق عن قيادتها لصالح المدعو “أبو جابر الشيخ” إبان إعادة تشكيلها تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، قبل أن يعود مجدداً ويتولى مهمة قيادة الهيئة بنفسه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق