أخبار

معلومات عن عودة العلاقات السورية السعودية خلال أسابيع!

كشفت تسريبات سعودية، معلومات عن قرب موعد إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق إيذاناً بعودة العلاقات بين البلدين.

وذكرت مصادر سعودية أن هناك توجّه واضح لدى القيادة السعودية لإعادة العلاقات مع سورية، مرجّحة عودة السفير السعودي إلى العاصمة السورية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

ولفتت المصادر إلى وجود توجيهات صادرة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى وزارة الخارجية السعودية، لإعداد الترتيبات اللازمة بخصوص عودة السفير السعودي إلى سورية إضافة لتوجيهات للوزارات المعنية الأخرى لإعداد خطة شاملة في ملف إعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.

من جانب آخر أكّد مصدر لـ “مركز سورية للتوثيق”، أنه وبعكس المعلومات المتداولة فإن المملكة لم تكن على خلاف مع الإمارات بخصوص الملف السوري، حيث نشرت بعض وسائل الإعلام في وقت سابق معلومات عن خلاف سعودي إماراتي، بعد أن أعادت الإمارات فتح سفارتها في دمشق وأعادت تفعيل الرحلات الجوية بين البلدين إضافة إلى إقامة بعض رجال الأعمال والشركات الإماراتية مشاريع استثمارية في الداخل السوري.

وأوضحت المصادر أن السعودية سحبت يدها تقريباً من الملف السوري بعد هزيمة فصيل جيش الإسلام في غوطة دمشق، وهو آخر فصيل مسلح كانت تدعمه، في حين لم يبقَ الآن في سورية من الفصائل، سوى تلك المدعومة إما من تركيا وإما من قطر، وهما الدولتان اللتان تعاديهما المملكة بشكل كبير.

كما أشار مصدر موثوق الصحة، إلى أن الجانب السعودي يفضّل في الوقت الحالي أن ينتصر الجيش السوري في معركة إدلب على حساب النصرة المدعومة قطرياً، وفصائل الجيش الوطني المدعومة تركياً، بالإضافة إلى أن انشغال السعودية بالحرب على اليمن، جعل دورها يتراجع في الملف السوري.

ويحمل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان موقفاً مغايراً تجاه سورية عن موقف والده العاهل الحالي سلمان بن عبد العزيز وعن سلفه عبدالله بن عبد العزيز، ومن المتوقّع أن يقود بن سلمان إعادة العلاقات بين الرياض ودمشق.

الجدير بالذكر أن آخر مؤشرات عودة العلاقات السورية السعودية كانت خلال زيارة المبعوث الروسي الخاص بسورية ألكسندر لافرينتييف في نيسان الماضي، حين أعلن أنه يحمل معه مبادرة سعودية لإعادة علاقاتها مع سورية دون أن يكشف عن المزيد من التفاصيل.

وكانت السعودية من أولى الدول التي بادرت إلى سحب سفيرها من دمشق عام 2011، فيما كانت الإمارات من أول دول الخليج العائدة إلى تفعيل العلاقات مع دمشق، في حين اعتبر مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الموقف السعودي تغيّر بشكل كبير خلال السنوات الماضية وتحوّل تقريباً عمّا كان عليه في مطلع الأزمة السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق