أخبار

في إدلب.. النصرة تطلق النار على طبيب وتعتقله.. ثم تعتذر!

تعرّض الطبيب عثمان الحسن لإطلاق نار واعتقال، على يد مسلحي جبهة النصرة، بالقرب من منطقة الدانا شمالي محافظة إدلب.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن دورية مسلحة تابعة للنصرة هاجمت الحسن أثناء توجهه إلى مقر عمله في مشفى معرة مصرين لإجراء عملية جراحية لأحد المرضى، حيث قام مسلحو النصرة بإطلاق النار على الحسن وإصابته بطلق ناري في فخذه، فيما قام المسلحون بعدها بنقله إلى مشفى باب الهوى، حيث تلقّى إسعافات أولية، قبل أن يعاود مسلحو النصرة اقتحام غرفة العمليات واعتقال الحسن من داخلها رغم إصابته.

وأشارت المصادر أن النصرة أفرجت اليوم عن الطبيب المصاب بعد موجة احتجاجات واسعة شهدتها مناطق إدلب وريف حلب، حيث أعلنت إدارة مشفى باب الهوى تعليق عمل كوادرها الطبية احتجاجاً على ممارسات النصرة، في حين نفّذ الكادر الطبي للمشفى التخصصي الجراحي في إدلب وقفة احتجاجية ندّد المعتصمون خلالها باعتداءات النصرة المتكررة على الكوادر الطبية.

كما علّق الكادر الطبي في مشفى رعاية الطفولة والأمومة في بلدة الأتارب غرب حلب، عمله احتجاجاً على الحادثة، وأوقف المشفى استقبال الحالات لحين محاسبة المسؤولين عن الاعتداء على الحسن.

ووضعت الاحتجاجات الواسعة النصرة في موقف حرج، دفعها للإفراج عن الحسن وإصدار بيان لتبرير الحادثة، حيث زعم البيان الصادر عن الجهاز الأمني للنصرة أن الدورية كانت تقوم بالبحث عن عصابة خطف، وتطابقت مواصفات سيارة الطبيب مع مواصفات سيارة العصابة من حيث النوع والشكل واللون، حسب زعم النصرة التي أضافت في بيانها، أن الطبيب امتنع عن التوقف للدورية وقاومها باستخدام السلاح ما أدى إلى إصابته، إلا أن البيان عاد لتوجيه اعتذار من الطبيب وتقديم الوعود بعرض القضية على قضاة الجبهة ذاتها!.

يذكر أن النصرة تواجه حالة واسعة من الاحتقان الشعبي ضدها في مناطق إدلب وريف حلب حيث خرجت في الآونة الأخيرة عدة مظاهرات احتجاجية طالب خلالها المحتجون بخروج النصرة من مدنهم وقراهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق