أخبار

أردوغان يجدد تهديداته حول المنطقة الآمنة.. والدوريات المشتركة تنفذ ثالث طلعاتها الجوية ضمن المنطقة

جدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التلويح باتخاذ إجراءات أحادية الجانب بخصوص المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها شمالي شرق سورية

وقال الرئيس التركي اليوم خلال اجتماعه برؤساء فروع حزبه “العدالة والتنمية” الحاكم، أن أنقرة مصممة على إنشاء المنطقة الآمنة والبدء في تنفيذها بحلول الأسبوع الأخير من شهر أيلول الجاري.

وأضاف أردوغان: “سنقيم المنطقة الآمنة نهاية الشهر الحالي ووفقاً للطريقة التي نريدها”، لافتاً إلى أن بلاده عازمة على ذلك بالشراكة مع الولايات المتحدة إلا أنها مستعدة للعمل بمفردها إذا اقتضت الضرورة.

وأشار أردوغان في حديثه عن الطريقة التي تريدها تركيا، إلى “إدخال الجيش التركي للمنطقة وبسط سيطرته عليها وأن تكون بعمق يصل إلى /35/ كم”، وهو ما كان محط خلاف أمريكي تركي طوال الشهور الماضية، قبل أن يعلن الطرفان التوصل لتفاهم حول الموضوع في السابع من آب الماضي دون الكشف عن تفاصيل الاتفاق.

في المقابل أكّد الرئيس المشترك للجنة العلاقات الخارجية في حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم، أن المنطقة الآمنة لن يدخلها أي جندي تركي، مشيراً إلى أن المجالس العسكرية المحلية في المناطق الحدودية ستتكفل بمهمة حفظ الأمن في مناطقها دون تدخل تركي.

وأوضح مسلم أن وحدات حماية الشعب الكردية وافقت على الانسحاب من المناطق الحدودية بعمق /5/ كم فقط وذلك بالتوافق مع الجانب الأمريكي، واعتبر مسلم أن التفاهم بين أنقرة وواشنطن هو مجرد بروتوكول لحماية المناطق الحدودية.

وتزامن ذلك مع إعلان أنقرة اليوم إجراء ثالث الطلعات الجوية المشتركة للقوات الأمريكية والتركية في أجواء منطقة شرق الفرات ضمن الخطوة الأولى لاتفاق المنطقة الآمنة، في حين حذّر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار قبل أيام من أي مماطلة أمريكية على غرار ما جرى باتفاق منبج، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة لتطبيق خطط بديلة في حال لم تلتزم الإدارة الأمريكية بوعودها.

واستبعد مراقبون أي تحرك عسكري تركي دون تواطؤ أمريكي، تجنّباً للتصادم العسكري بين الدولتين الأطلسيتين، واعتبر مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن التصريحات الحامية التي يطلقها أردوغان ومسؤولو حكومته ليست سوى تصديراً للأزمة الداخلية التي يعيشها الرئيس التركي في حزبه وتدهور الاقتصاد المحلي وتراجع شعبيته، وذلك لإشغال الرأي العام التركي عن قضايا الداخل وتعليق فشل سياسات أردوغان على العمل العسكري في سورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق