أخبار

تصعيد جديد بين “قسد” و”درع الفرات” في ريف حلب الشمالي

 

ما تزال منطقة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، تشهد استهدافات مستمرة متبادلة فيما بين مسلحي ما يسمى “مجلس الباب العسكري” التابع لقسد المدعومة أمريكياً، مع مسلحي ميليشيات “درع الفرات” المدعومة تركياً والمسيطرة على معظم أجزاء منطقة الباب.وقالت مصادر “مركز سورية للتوثيق”، بأن قرية “البوغاز” الواقعة على خطوط التماس بين الجانبين، شهدت ليلة السبت، استهدافات مكثفة بالأسلحة الثقيلة بدأها مسلحو “درع الفرات” المتمركزين في قرية “الأوشلي” باتجاه مسلحي “مجلس الباب”، قبل أن تتوالي الاستهدافات المتبادلة وتتطور في وقت متأخر إلى اشتباكات محدودة على محور قريتي “البوغاز” و”البويهيج”.وحسب ما نقلته المصادر فإن الاستهدافات والاشتباكات التي أعقبتها، تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بمنازل القرى الواقعة بريف منطقة الباب الجنوبي، في حين أسفرت عن إصابة العشرات من مسلحي كلا الجانبين بجروح متفاوتة.ورجحت المصادر بحسب تقاطع المعلومات والمستجدات التي شهدها ريف حلب الشمالي مؤخراً، أن استهدافات مسلحي “درع الفرات” لمسلحي قسد، تعتبر بمثابة الرد على المحاولات المتكررة التي تنفذها قسد لاستقطاب المسلحين الموالين لأنقرة عبر إغراءات مالية كبيرة، وذلك بعد الدعم المادي واللوجستي الذي قدمته الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً لقيادة قسد.وكانت منطقة جرابلس في أقصى الريف الشمالي الشرقي، شهدت قبل عدة أيام محاولة انشقاق من قبل مسلحي مجموعة “أحمد العبدو” الذين كانوا وصلوا مؤخراً من منطقة “التنف” إلىريف حلب الشمالي، بهدف الالتحاق بصفوف قسد في ظل الدعم المالي الكبير الذي حظيت به مؤخراً، الأمر الذي تمكن مسلحو “الشرطة العسكرية” المدربة تركياً في إحباطه بعد إلقاء القبض على كافة عناصر المجموعة “المنشقّة”.

 

 
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق