أخبار

مصدر خاص يكشف لـ “مركز سورية للتوثيق” مكان احتجاز الصحفي الإفريقي المختطف في إدلب شمال سورية

كشف مصدر خاص لـ "مركز سورية للتوثيق"، مكان الصحفي الأفريقي "شيراز محمد"، الذي كانت اختطفته المجموعات المسلحة في بلدة "دركوش" بريف إدلب شمالي سورية، قبل نحو عامين.

وأكد المصدر أن الصحفي “محمد” تم نقله مؤخراً إلى أحد مقرات المسلحين في قرية “رأس الحصن” التابعة لمنطقة “حارم” بريف إدلب، حيث ما يزال محتجزاً هناك حتى لحظة تحرير الخبر.

المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أفاد لـ “مركز سورية للتوثيق”، بأن المكان الذي تم نقل الصحفي “شيراز محمد” المنحدر من دولة جنوب أفريقيا، هو بمثابة سجن مصغّر ومخصص للشخصيات المهمة التي تحتجزها “النصرة”، حيث عمل المسلحون على تحصين المكان بطريقة محكمة، كونه يعتبر بمثابة كنزٍ لهم لأنه يضم فقط المختطفين المهمين الذين يتم التفاوض على إطلاق سراحهم مقابل الفدية المالية، والتي غالباً ما تكون ضخمة وبالدولار الأمريكي.
وأوضح المصدر، أنه تمكن من كشف مكان الصحفي الأفريقي، عن طريق أحد المدنيين الذين كانوا محتجزين لعدة أشهر ضمن الموقع ذاته الذي يوجد فيه الصحفي “شيراز”، حيث كان خرج المدني من السجن مؤخراً بعد دفع عائلته للفدية التي طلبها المسلحون منهم، ليؤكد فيما بعد بأنه رأى “شيراز” داخل مكان احتجازه في “رأس الحصن”.

يذكر الصحفي “شيراز محمد” الذي يبلغ من العمر /40/ عاماً، يعمل بصفة صحفي ومصور مستقل، خلال نشاطات منظمته “غيفت أوف ذي غيفرز” الإغاثية، ضمن مناطق سيطرة المسلحين في محافظتي حلب وإدلب، قبل أن تقدم مجموعة مسلحة لم تعلن عن هويتها، بخطفه قبل أكثر من عامين برفقة اثنين من زملائه في المنظمة، قبل أن تفرج المجموعة الخاطفة عن الموظفين الاثنين بعد وقت قصير، على أن يتم الإفراج عن “شيراز” بعد انتهاء التحقيقات، إلا أن الخاطفين لم ينفذوا وعودهم، وواصلوا احتجاز الصحفي مطالبين بفدية مالية تبلغ قيمتها /1.5/ مليون دولار لقاء إطلاق سراحه، الأمر الذي ردت عليه المنظمة بالإعلان عن أنها لا تستطيع دفع مبلغ الفدية.

وكان “شيراز” ظهر مؤخراً في مقطع فيديو تم تسجيله من قبل الخاطفين داخل مكان احتجازه، حيث بدا خائفاً خلال لحظات تسجيل المقطع، وقال حينها أن حياته لا تزال في خطر، واستنجد بحكومته وأصدقائه أو أي شخص بإمكانه تقديم المساعدة، كما ظهر خلال المقطع أحد المسلحين الخاطفين ملثماً وحاملاً بندقيته، وتدخل المسلح بالقول أنه يعتقد بأن زملائه سيقتلون محمد إن لم تستمر المفاوضات كما يجب، داعياً حكومة جنوب أفريقيا لتلبية مطالب الجماعة الخاطفة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق