أخبار

“النصرة” تحاول تجنيد الشبان في إدلب لتعويض خسائرها

تحاول "جبهة النصرة" حشد قوات جديدة من شبان محافظة إدلب عبر إغرائهم بالانضمام إليها، من أجل تعويض الخسائر الكبيرة في المقاتلين، والتي كانت تلقتها أمام الجيش السوري في العملية العسكرية الأخيرة التي نتج عنها خسارة "الجبهة" لمساحات كبيرة من أرياف حماة وإدلب.

وذكرت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة بمسماها الجديد)، أعلنت في إدلب عن فتح باب الانتساب لأربعة جيوش جديدة تابعة لها “جيش أبي بكر الصديق”، “جيش عمر بن الخطاب”، “جيش عثمان بن عفان”، “جيش علي بن أبي طالب”.

وأشارت المصادر أن “النصرة” بدأت حملة تجنيدها للشبان عبر عدة إجراءات اتخذتها، فمع إعلان فتح الانتساب، انتشرت عدة عروض من قبل “شرعيين” وقياديين بهدف إغراء الشبان بمبالغ مالية تحت مسمى “دعوات جهادية”.

وتتم حملة التجنيد بمساعدة فاعلة من قبل “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ “النصرة”، حيث أقامت خلال الفترة الماضية عدة فعاليات دعت من خلالها للانضمام إلى جبهات القتال والمساندة في عمليات التدشيم والتحصين.

وكانت “جبهة النصرة” تعرضت لسلسلة هزائم متتالية خلال العملية العسكرية الأخيرة التي نفذها الجيش السوري في ريفي حماة إدلب، والتي سيطر الجيش خلالها على ريف حماة الشمالي بالكامل وأجزاء من ريف إدلب، ومن ضمنها مدن وبلدات استراتيجية هي مدينة خان شيخون وبلدات مورك وكفرزيتا واللطامنة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق