أخبار

مسؤول أمريكي يلمّح إلى احتمال دخول تركيا بشكل منفرد إلى شمال شرق سورية

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية الجنرال "جوزيف دانفورد" أن احتمال سيطرة تركيا بشكل منفرد على المنطقة الآمنة شمال شرق سورية لا يزال قائماً

وأوضح “دانفورد” عقب ندوة ناقشت الملف السوري، أمس الجمعة، أن هناك احتمالية لذهاب تركيا منفردة لإنشاء المنطقة الآمنة في سورية إلا أن هذا الاحتمال لا يخدم المصالح المشتركة لواشنطن وأنقرة، مضيفاً أن لدى تركيا مخاوف أمنية وصفها بالمشروعة على الحدود مع سورية.

ولفت رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إلى أن الإدارة الأمريكية في حوار مستمر مع الجانب التركي وأن الجهود المشتركة في الأسابيع الأخيرة، أوصلت الطرفين إلى تفاهم حول إنشاء مركز عمليات مشترك في سورية، منوّهاً بقدرة الإدارة الأمريكية على معالجة المخاوف التركية.

من جهتها حددت وزارة الدفاع التركية موعد تسيير الدوريات المشتركة بين القوات الأمريكية والتركية في مناطق الشمال الشرقي في سورية، حيث أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال اجتماع مع قيادات في الجيش التركي من الضباط المسؤولين عن أمن الحدود مع سورية أن الدوريات المشتركة مع الجانب الأمريكي، ستنطلق اعتباراً من يوم غد الأحد وفق جدول زمني وبرنامج معيّن. حسب تعبيره.

كما أشار أكار إلى أن مركز العمليات المشترك بدأ أنشطته في منطقة “أقجة قلعة” بولاية “شانلي أورفه” التركية المحاذية للحدود مع سورية، وذلك ضمن جدول زمني تمّ الاتفاق عليه مع الجانب الأمريكي، مضيفاً أن القوات التركية أطلقت أول طائرة بدون طيار لمراقبة الوضع في المنطقة، إضافة إلى تحليق مروحيات تركية أمريكية مشتركة في سماء المناطق الحدودية وفق ما اتفق عليه الطرفان في إطار المرحلة الأولى لإنشاء المنطقة الآمنة.

وتأتي التصريحات الأمريكية حول خطوات تركية منفردة في المنطقة، بعد إعلان الرئيس التركي أن إنشاء المنطقة الآمنة شمال شرق سورية، سينطلق في الأسبوع الأخير من أيلول الجاري على أبعد تقدير، وفقاً للشروط التركية، ملوّحاً بدخول القوات التركية عسكرياً إلى المنطقة بعيداً عن الاتفاق مع واشنطن.

وظهرت في الآونة الأخيرة جملة من التساؤلات، التي ما تزال دون إجابة فعلية، حول التفاهم الأمريكي التركي حول المنطقة الآمنة، وخاصة أن الجانبين لم يكشفا عن تفاصيل ما توصّلا إليه في ظل مخاوف “قسد” من اجتياح عسكري تركي، بعدما سحبت وحدات “حماية الشعب الكردية” عناصرها من المناطق الحدودية في تل أبيض ورأس العين، بناءً على طلب الأمريكيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق