أخبار

مسلحو جيش العزة إلى جبهات الغاب بعد رفض جهاديي التركستاني إبقائهم في جسر الشغور

دخل نحو /2000/ مقاتل من مسلحي فصيل جيش العزة إلى منطقة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي تمهيداً لتوزيعهم على جبهات ريف اللاذقية وخطوط التماس في سهل الغاب

وذكر مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مسلحي جيش العزة وصلوا إلى جسر الشغور المعروفة باسم “إمارة الصينيين” نظراً لسيطرة الجهاديين “الإيغور” و”التركمان” عليها تحت مسمى “الحزب التركستاني الإسلامي”، مبيناً أن الجهاديين الأجانب رفضوا الإبقاء على مسلحي جيش العزة داخل مناطقهم كما كان يرفضون سابقاً مشاركة أي فصيل آخر في مناطق سيطرتهم، وذلك تحسباً لعمليات اغتيال قد تستهدفهم كتلك التي تحدث في إدلب ضد الجهاديين الأجانب، إضافة إلى التخوف من احتمال تواجد عملاء لجهات أخرى بين مسلحي جيش العزة قد يعملون على التجسس ضد جهاديي التركستاني.

ولفت المصدر إلى أن مسلحي جيش العزة الواصلين إلى جسر الشغور، كانوا هربوا من جبهات ريف حماة الشمالي بعد تقدم الجيش السوري وبسط سيطرته على كامل القرى والبلدات التي تحصنوا داخلها خلال السنوات الماضية في الريف الشمالي لحماة، فيما اجتمع قادتهم قبل أيام مع زعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني ليتقرّر إثر ذلك توزيع أولئك المسلحين على جبهات ريف اللاذقية الشمالي قرب الحدود مع تركيا وخطوط التماس في سهل الغاب، حيث يتوجّس المسلحون من فتح الجيش السوري هاتين الجبهتين، وخاصة بعد انقضاء مهلة الأيام الثمانية يوم أمس، دون تحقيق الشروط المطلوبة والمنصوص عليها ضمن اتفاق “سوتشي” وأهمها حل جبهة النصرة وفتح الطريقين الدوليين.

يذكر أن جيش العزة الذي يتزعمه جميل الصالح كان تلقى على مدى السنوات الماضية، دعماً أمريكياً مباشراً بالمال والعتاد ضمن برامج وزارة الدفاع الأمريكية لتمويل الفصائل المسلحة في سورية، تحت ذريعة تصنيفها كمعارضة “معتدلة” حسب التوصيف الأمريكي، رغم أن الفصيل يضم في صفوفه جهاديين أجانب من الشيشان والأوزبك، في حين يتلقى جهاديو الحزب التركستاني الإسلامي دعماً تركياً واسعاً بالمال والعتاد إضافة إلى تسهيلات تركية لإدخال المسلحين “الإيغور” و”التركمان” مع عائلاتهم من الحدود التركية إلى الأراضي السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق