fbpx
أخبار

سورية تدين إعلان “نتنياهو” حول ضم أراضٍ فلسطينية إلى سلطته.. وفلسطين تطالب المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية

أدانت سورية عبر وزارة خارجيتها صباح اليوم الأربعاء، إعلان رئيس الحكومة "الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المتعلق بضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية إلى السلطة "الإسرائيلية".

وجاء في تصريح رسمي عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين السورية: “تدين الجمهورية العربية السورية بشدة إعلان رئيس الوزراء في كيان الاحتلال الغاصب عزمه على ضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة إلى الكيان الصهيوني وذلك في انتهاك سافر للشرعية الدولية وقراراتها بخصوص الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأضاف المصدر: “إن إعلان نتنياهو يأتي في سياق الطبيعة التوسعية لكيان الاحتلال وخطوة جديدة في الاعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية والتي تشكل صفقة القرن أحدث تجلياتها بالتواطؤ والمشاركة الفاعلة للإدارة الأميركية التي لم تعد تخفي عداءها المستحكم للأمة العربية وتآمرها على حقوقها ومصالحها ومستقبلها”.

وأكدت الخارجية السورية عبر مصدرها بأن: “الجمهورية العربية السورية إذ تجدد وقوفها الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله لاستعادة حقوقه المشروعة وتحرير أراضيه من براثن الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس فإنها تؤكد أن الوضع العربي الراهن مكّن كيان الاحتلال من المضي في عدوانه المتواصل على الأمة العربية كما أن بعض العرب الذين يتهافتون ويروجون للتطبيع المجاني مع هذا الكيان يتحملون مسؤولية تاريخية في سلوك كيان الاحتلال المارق مشددة على أن خيار المقاومة والصمود وحده الكفيل بالحفاظ على الحقوق العربية والدفاع عن حاضر الأمة وضمان مستقبلها”.

وفي السياق ذاته طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية في بيان صدر عنها أمس الثلاثاء، كافة الدول ومجلس الأمن الدولي، بتحمل المسؤولية لوقف إعلان “نتنياهو” الاستعماري، معتبرةً أن الإعلان “يمثل استخفافاً واضحاً بالمجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها وقراراتها، والدول التي تدعي الحرص على تحقيق السلام وفقاً لمبدأ حل الدولتين”.

كما طالبت الوزارة الفلسطينية “بمواقف فورية رسمية من كافة دول العالم تدين هذا التوجه، وتؤكد على أهمية فرض عقوبات على إسرائيل لتمردها على القانون الدولي وانتهاكها لقرارات الأمم المتحدة”، وأعلنت أنها “تدرس وبالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء أنجع السبل القانونية لرفع قضايا ودعاوى ضد هذا التوجه الاستعماري”.

وجاءت التصريحات السورية إبان إعلان رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم أمس، عزمه فرض “السيادة الإسرائيلية” على منطقة غور الاْردن وشمال البحر الميت بالضفة الغربية المحتلة من قبل القوات “الإسرائيلية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق