fbpx
ملفات

معلومات حول إرسال 150 جندي أمريكي إلى مناطق شمال شرق سورية.. والبنتاغون ينفي

أظهرت معلومات صحافية أن وزارة الدفاع الأمريكية، بصدد إرسال قوات جديدة إلى سورية قوامها /150/ جندياً، للانضمام إلى دوريات المراقبة المشتركة مع القوات التركية في المنطقة "الآمنة" شمال شرق سورية.

وأثارت التقارير تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت وزارة الدفاع الأمريكية ستزيد العدد الإجمالي لقواتها في سورية، أم ستستمر في العمل على تخفيض حجم القوات تنفيذاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب القوات من سورية.

فعلى حين نفى المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون المعلومات المتداولة حول إرسال قوات إضافية إلى شمال شرقي سورية، كشفت مصادر مطّلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن المسألة لم تحسم داخل أروقة البنتاغون، حيث من المنتظر أن يبتّ صنّاع القرار بالقضية وفقاً لنتائج عمل الدوريات البرية الأمريكية التركية المشتركة التي ستستمر طلعاتها الأولية خلال الأيام المقبلة.

وأكد روبرتسون أن لا تغيير على وضع القوات الأمريكية في سورية، وأشار إلى مواصلة الجهود لتنفيذ قرار ترامب الانسحاب من سورية بشكل منسّق، فيما ذكرت المصادر أن عدد الجنود الأمريكيين المتواجدين حالياً في سورية لا يتجاوز /1000/ جندي، حافظت واشنطن على وجودهم ضمن الأراضي السورية بذريعة محاربة ما تبقّى من فلول “داعش”.

وتبذل وزارة الدفاع الأمريكية جهوداً واسعة لمنع الجانب التركي من الدخول عسكرياً إلى مناطق شمال شرق سورية، حيث توصّلت واشنطن إلى اتفاق مع أنقرة يقضي بتسيير دوريات مراقبة مشتركة في المناطق الحدودية خلال المرحلة الأولى من اتفاق “المنطقة الآمنة”، وكما جاء على لسان مسؤول أمريكي كبير الشهر الماضي، فإن الإدارة الأمريكية ستوفر القوات اللازمة لمناطق شرق الفرات لتسيير دوريات مشتركة مع الجانب التركي على غرار الدوريات التي يتم تسييرها في منبج، وفق حديث المسؤول الأمريكي الذي يؤكد حديثه حاجة القوات الأمريكية لأعداد إضافية من الجنود لتنفيذ خططها المشتركة مع تركيا في الأراضي السورية.

ولا يزال المسؤولون الأمريكيون يتوجسون من انهيار الاتفاق الذي توصلوا إليه بعد شهور من المفاوضات المعقدة مع أنقرة، بينما تجددت تصريحات الرئيس التركي إثارة الخلافات والمخاوف بين الطرفين، حيث طالب أردوغان مؤخراً بإرسال نحو مليون لاجئ سوري إلى “المنطقة الآمنة” المزمع إنشاؤها، الأمر الذي قابله اعتراض أمريكي صريح عبّر عنه روبرتسون بقوله أن: “أي عودة للاجئين يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة في إشارة إلى عمليات الترحيل القسري غير الشرعية التي تنفذها الحكومة التركية بحق اللاجئين السوريين”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان أعلن أواخر العام الماضي عزمه سحب القوات الأمريكية من سورية بشكل كامل إثر القضاء على تنظيم “داعش”، إلا أنه تراجع لاحقاً وأعلن الإبقاء على أعداد محدودة من الجنود، مطالباً الدول الأوروبية بإرسال قواتها إلى سورية لتعويض نقص الجنود الأمريكيين، إلا أن التجاوب الأوروبي مع دعوات ترامب بقي محدوداً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق