ملفات

روسيا منعت ثلاث هجمات “إسرائيلية” على سورية.. ونتنياهو يحاول إقناع بوتين بغض النظر

تصدرت أخبار زيارة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، واجهة مختلف وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية، وتحت عناوين مختلفة تجتمع كافةً حول الأوضاع السورية ومجريات الحرب فيها

وبحسب ما أفادت به مصادر “مركز سورية للتوثيق”، نقلاً عن تسريبات، فإن روسيا كانت منعت “إسرائيل” من شن ثلاث هجمات بطائراتها الحربية على مواقع في سورية، مهددةً إياها بـ “إسقاط أي مقاتلة تستهدف أي موقع كان في سورية، عبر منظومةS-400 أو من خلال اعتراضها من قبل الطائرات الروسية أيضاً”.

والتهديد الروسي لـ “إسرائيل” أحدث خلافاً فيما بينهما، خصوصاً بعد قيام الأخيرة بشن عدة هجمات على أهداف تابعة للجيش السوري أو القوات الإيرانية الحليفة لكل من سورية وروسيا، الأمر الذي جعل روسيا تؤكد لـ “إسرائيل” أن أي هجوم جديد منها سيكون الرد عليه فوري وضد المقاتلات التي تنفذ الهجوم.

وأكدت المصادر أن “التحذيرات الروسية لـ “إسرائيل” دخلت حيز التنفيذ أيضاً، حيث أنه تم خلال الفترة الماضية اعتراض طائرات “إسرائيلية” ومنعها من شن هجمات على الأراضي السورية مرتين، علماً أن الهجومين الذين منعتهما روسيا كانا سيستهدفان مواقع في جبل قاسيون بالعاصمة دمشق”.

وأضافت المصادر أن “هجوماً ثالثاً منعته روسيا أيضاً بعد حوالي أسبوع من الهجومين المذكورين سابقاً، وكان من المقرر أن يستهدف منشأة حساسة في اللاذقية، فبعد رصد الطائرات الإسرائيلية وهي تدخل الأجواء السورية، تم توجيه تحذيرات لها وأوامر بضرورة الانسحاب تحت طائلة إسقاطها عبر الصواريخ، وبالفعل فإن الطائرات انسحبت فوراً آنذاك”.

وأمام تلك التطورات، والتشديدات الروسية ضد “إسرائيل”، ما كان من نتنياهو إلا أن توجه إلى روسيا من أجل لقاء بوتين وإجراء محادثات معه، حيث يأمل نتنياهو من خلال الزيارة أن يقنع روسيا بغض النظر عن تلك الاعتداءات التي ترتكبها بلاده.

وبالطبع فإن حجة نتنياهو كانت أن “الضربات تستهدف مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني”، إلا أن الرد الروسي جاء بتكرار التحذير حول “عدم المساس بالقوات السورية أو بالأسلحة التي تزود سوريا بها”، ليضيف الرد أن “السماح بالهجمات الإسرائيلية يعد تواطؤاً ويشكّل مصدر إزعاج لروسيا”.

كما أن فشل نتنياهو في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اعترفت به وسائل الإعلام “الإسرائيلية” التي نشرت أن حكومتها تعيد حساباتها بشأن استهداف مواقع في سورية والعراق، في الوقت الذي يحاول نتنياهو تصوير اللقاء على أنه إيجابي.

يذكر أن القوات “الإسرائيلية” كانت تعمدت طيلة سنوات الحرب في سورية على دعم المجموعات المسلحة، خصوصاً المتواجدة في الريف الجنوبي من العاصمة دمشق، عبر تسهيل دخولهم للأراضي المحتلة لتلقي العلاج في المشافي “الإسرائيلية”، إضافةً لتنفيذها استهدافات بالطيران على عدة مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري، تتزامن أغلبها مع أي تقدم يحرزه الجيش أمام المجموعات المسلحة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق