أخبار

مالك قناة “أورينت” المعارضة: فصائل المعارضة مجرد ميليشيا وعناصرها قتلة ومأجورون!

وصف رجل الأعمال السوري المعارض ومالك قناة "أورينت" (المشرق) الإعلامية، غسان عبود، مقاتلي فصائل المعارضة بأنهم قتلة ومأجورون.

وقال عبود في بيان نشره عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”: “إن بعضاً من المنتمين أو المتعاطفين مع الفصائل المسلحة يشعر بالانزعاج من وصف قناة أورينت لهذه الفصائل بالميليشيات”، مبيناً أن: “القناة تصفهم بذلك لضرورات المهنية الإعلامية”، حسب تعبيره، في حين يراهم عبود “مجموعات من المأجورين والقتلة”.

ولفت عبود إلى أن كل مجموعة مسلحة تنفذ أجندة غير وطنية هي ميليشيا، حتى وإن كان أجندتها تتبع لدولة صديقة، مضيفاً أن الجيش هو من ينفذ أهدافاً وطنية ويحمي البلاد أما الفصائل الموجودة حالياً فهي مجرد ميليشيات، وذلك في إشارة منه إلى مجموعات الفصائل المدعومة تركياً والتي أطلقت على تجمعها اسم “الجيش الوطني”، في الوقت الذي تسيطر فيه تركيا على تحركات هذه الفصائل وقراراتها بشكل مطلق، حيث ينتشر مقاتلو فصائل “الجيش الوطني” ضمن مناطق سيطرة القوات التركية في الشمال السوري، وكان سبق أن استخدمتهم تركيا في مواجهاتها ضد الوحدات الكردية خلال الهجوم على عفرين، بينما يمارس عناصر الفصائل كافة أنواع الانتهاكات بحق المدنيين في تلك المنطقة تحت حماية ورعاية تركية.

من جانب آخر أوضح مراقبون لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مواقف عبود بشكل عام وسردية قناته الإعلامية، داعمة للجماعات المسلحة حتى أشدها تطرفاً مثل جبهة النصرة، وهو ما ظهر بوضوح لمن تابعها على مدار سنوات الأزمة، في حين يبدو موقفه الأخير موجّهاً ضد تركيا أكثر من توجهه للفصائل، وذلك على خلفية الخلاف الخليجي التركي، حيث يقيم عبود في الإمارات العربية المتحدة ويبث قناته من أراضيها، وقد عملت كافة وسائل الإعلام السعودية والإماراتية ومن يدور في فلكها على التصويب ضد قطر وتركيا بعد تصاعد حدة الخلافات بين الطرفين.

وكشفت هذه الخلافات في وقت سابق معلومات عن المخططات التي كانت تقودها تركيا مع دول الخليج ضد سورية في مطلع الأزمة، الأمر الذي أفصح عنه في وقت سابق، بشكل صريح، وزير الخارجية القطري السابق حمد بن جاسم الذي أكّد أن دول الخليج وتركيا، موّلوا جماعات مسلحة في سورية طمعاً بمقدراتها، إلا أن الخلافات فيما بينهم جرّاء طمع كل طرف في كسب النفوذ داخل سورية أدى إلى فشل مخططاتهم. وفق حديثه.

يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت تصاعداً في خلافات وانشقاقات وفضائح الفصائل المسلحة في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، فعلى حين يهاجم عبود الفصائل المدعومة تركياً والتي سبق أن خرج أهالي ريف حلب الشمالي في مظاهرات ضدها، فإن الوضع الداخلي لجبهة النصرة ليس بحال أفضل، حيث لا تزال تداعيات كلمة القيادي في النصرة أبو العبد أشداء مستمرة، والتي تناول خلالها فساد قيادة “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ونهب أموال السوريين، الأمر الذي أحدث ارتباكاً واسعاً ضمن البيت الداخلي لـ “الهيئة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق