آراء وتحليلات

زعماء الدول الضامنة يجتمعون اليوم لبحث مصير إدلب ولجنة الدستور

تستضيف العاصمة التركية أنقرة اليوم الاثنين، قمة ثلاثية لزعماء الدول الضامنة في مسار “أستانا” حول سورية. والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الإيراني حسن روحاني صباح اليوم قبيل بدء الاجتماعات الثلاثية التي سينضم إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

حيث أعلنت الرئاسة التركية أن القمة ستبحث الوضع في إدلب وسبل إنهاء الصراع فيها، ومحاربة التنظيمات الإرهابية بالإضافة إلى ملفات نقاط المراقبة التركية وعودة اللاجئين ومسار الحل السياسي في سورية.

من جهة أخرى زار المبعوث الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرينتييف، العاصمة السورية دمشق أمس، وأطلعَ الرئيس السوري بشار الأسد على جدول أعمال القمة الثلاثية، وعلى الجهود الروسية المبذولة لتذليل العقبات التي تضعها بعض الدول في طريق الوصول إلى حل ينهي الأزمة السورية.

وأفادت مصادر مطلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القمة الثلاثية ستكون مناسبة لبحث ملف تشكيل اللجنة الدستورية، حيث رجحت المصادر أن تشهد القمة اتفاقاً على التشكيلة حتى إن لم يتم إعلانها رسمياً، خاصةً بعد زيارة لافرينتييف إلى دمشق والتباحث مع الرئيس الأسد، ومن جانب أخرى فإن الملفين الرئيسيين الحاضرين أمام الزعماء الثلاثة يتمثلان بالأوضاع في إدلب من جهة وملف المنطقة الآمنة من جهة أخرى، فبينما يبدو اهتمام أنقرة منصباً على تنفيذ مشروع المنطقة الآمنة في شمال شرقي سورية، فإن الوجهة الروسية الإيرانية تبدو أكثر انشغالاً بملف إدلب حالياً حيث تطالب موسكو الجانبَ التركي تنفيذ تعهداته المتفق عليها في “سوتشي” والتي تقضي بحل جبهة النصرة والتنظيمات الإرهابية وفتح الطرق الدولية.

وتوقّع مراقبون أن تكون القمة الثلاثية “مصيرية” بشأن الوضع في إدلب، فالنتائج التي ستخرج عنها إما أن تؤدي إلى استمرار وقف إطلاق النار وبدء تنفيذ مقررات “سوتشي”، وإما أن تتجدد العمليات العسكرية ويعاود الجيش السوري تقدمه على جبهات إدلب لفرض بنود الاتفاق بالقوة العسكرية في ظل التراخي التركي عن الالتزام والتنفيذ.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق