fbpx
أخبار

مواجهة في مجلس الأمن بين مشروعين لقرار الهدنة في إدلب

يشهد مجلس الأمن الدولي اليوم، جلسة للدول الأعضاء مخصصة للتصويت على مشروعين لإقرار الهدنة في إدلب، حيث تقدّم مندوبا روسيا والصين بمشروع قرار للهدنة من أجل طرحه للتصويت، في مقابل طرح بلجيكا والكويت وألمانيا مشروعاً آخر حول الملف ذاته.

وأفاد مصدر ديبلوماسي لـ “مركز سورية للتوثيق” أنّه وعلى الرغم من أن المشروعين يهدفان لإقرار الهدنة بقرار رسمي من مجلس الأمن، إلا أن صياغة كل منهما تناقض الأخرى حيث قدّم كلُّ مشروع وثائق متضاربة مع المشروع الآخر حول الرؤية العامة للأوضاع في إدلب.

وأوضح المصدر أن المشروع الروسي الصيني يلفت إلى التناقضات في البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة المتعلقة بتقييم الأوضاع في المناطق الداخلة ضمن نطاق خفض التصعيد في إدلب، كما يشير المشروع إلى التأكيد على أن أيّ وقفٍ لإطلاق النار لا يمكن أن يشمل التوقّف عن محاربة التنظيمات المصنفة إرهابية، والمنتشرة ضمن مناطق إدلب، في إشارة إلى تنظيم جبهة النصرة والتنظيمات المتشددة الأخرى المرتبطة بالقاعدة والمتحالفة مع النصرة في سورية.

في المقابل يأتي المشروع البلجيكي الكويتي الألماني ليقدّم صورة مغايرة عن الأوضاع في إدلب، فبينما يطالب المشروع بإقرار وقفٍ لإطلاق النار اعتباراً من ظهر السبت القادم، فإنه يتضمّن تحميلَ الحكومة السورية وحدها مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في إدلب، وتجاهل انتهاكات وإجراءات جبهة النصرة وحلفائها بحق المدنيين، وخروقات النصرة لنظام وقف إطلاق النار، ومنعها للمدنيين من مغادرة مناطق سيطرتها نحو مناطق سيطرة الحكومة السورية عبر ممر أبو الضهور الإنساني، الذي افتتحته الحكومة السورية الأسبوع الماضي لاستقبال المدنيين.

وتوقّع المصدر الديبلوماسي أن تستخدم إحدى الدول الدائمة العضوية حق النقض “الفيتو” ضد أحد المشروعين “ومن الممكن أن تفشل الدول الأعضاء في تمرير قرار الهدنة بسبب التناقض بين المشروعين حيث أن إقرار أي مشروع يتطلب موافقة /9/ من الدول الـ /15/ الأعضاء مع عدم استخدام حق الفيتو من إحدى الدول الدائمة العضوية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق