أخبار

أردوغان يحشد الأطباء على الحدود السورية استعداداً لعملية عسكرية!

أرسلت الحكومة التركية مزيداً من الفِرق الطبية إلى القطع العسكرية المتمركزة في المناطق الحدودية مع الأراضي السورية ضمن استنفار عام للقوات التركية استعداداً لتوغّل محتمل.

وكشفت مصادر مطّلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن فرقاً طبية تمّ إرسالها من الولايات الكبرى كأنقرة وإسطنبول نحو إقليمي شانلي أورفه وماردين الحدوديين، إضافة إلى تعليق كافة إجازات الأطباء العاملين في المنطقة، حسب المصادر، التي قالت أنّ تلك الإجراءات تأتي ضمن إطار الاستعداد لعملية عسكرية قد تندفع أنقرة نحو إطلاقها في أي لحظة.

وحشدت الحكومة التركية مزيداً من قواتها مؤخراً على الحدود مع الأراضي السورية، لا سيما في الولايات التركية المحاذية لمناطق شرق الفرات التي تطمح أنقرة لإقامة “منطقة آمنة” فيها، بينما كرّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أكثر من مناسبة أقيمت مؤخراً، تهديداته حول اجتياح المنطقة عسكرياً وعدم الالتزام بالاتفاق الذي توصّلت إليه أنقرة مع الإدارة الأمريكية حول إنشاء “المنطقة الآمنة” دون قتال، في حال لم تشهد تركيا خطوات ملموسة على الأرض تلبي طموحاتها.

وكان سبق لأردوغان أن أكّد مطلع أيلول الجاري، أنّ القوات التركية ستنفّذ عملية عسكرية بحلول منتصف أيلول إن لم يتحقق تقدم في ملف “المنطقة الآمنة”، إلا أنه عاد قبل أيام ليكرّر تهديده، إلا أنه ذكر بأن التنفيذ سيكون بعد أسبوعين إن لم يحصل تقدّم. وفق قوله.

في المقابل وبينما تتكرر تهديدات أردوغان الإعلامية وتلويحه بالخيار العسكري المنفرد، فإن الإجراءات التركية على الأرض تبدي بأنها ما تزال ملتزمة بالاتفاق الذي توصّلت إليه مع الجانب الأمريكي، حيث استبعد مراقبون أن “يغامر أردوغان بتوغل عسكري لا تقبله واشنطن، إذ إن عواقب هجوم كهذا لن تتمكّن أنقرة من تحمّلها لا سيما وأن احتمالات الصدام مع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة والداعمة لقسد تشكّل العقبة الأكبر أمام الطموحات التركية باجتثاث قسد والسيطرة المنفردة على المنطقة، لكنها لن تبادر لبدء مواجهة مرتفعة التكاليف مع قوات دولة تعد من حلفائها المشاركين في حلف الأطلسي مثل الولايات المتحدة”.

ومن المنتظر أن يجتمع أردوغان خلال الأسبوع الجاري مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب لبحث الملفات المشتركة بين البلدين وعلى رأسها ملف “المنطقة الآمنة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق