أخبار

في إدلب.. اقتتال بين داعش والنصرة يسفر عن /13/ قتيلاً بسبب فدية مخطوف

أسفرت اشتباكات عنيفة بين مسلحي جبهة النصرة وآخرين من تنظيم داعش إلى مقتل /13/ مسلحاً من كلا الجانبين في بلدة سرمدا بريف إدلب الشمالي قرب الحدود مع تركيا.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن خلافاً وقع بين عناصر “ذراعي تنظيم القاعدة في سورية”، بسبب خطف ابن تاجر ذهب على يد مسلحي داعش في وقت سابق، حيث قدّمت مجموعة من النصرة نفسها آنذاك لعائلة الشاب على أنها وسيط مع الجهة الخاطفة وستسعى لإطلاق سراحه.

وأضافت المصادر أن مسلحي النصرة وعكس ما يقومون بترويجه عن أنفسهم عبر منصاتهم الإعلامية، فإنهم يعرفون جيداً مقرات تنظيم داعش في الشمال، حيث تواصلوا مع المجموعة الخاطفة واتفقوا على تسلُّم الشاب منهم مقابل /200/ ألف دولار أمريكي، في الوقت الذي ادّعوا خلاله أمام عائلة المخطوف أنّ الفدية تبلغ /400/ ألف دولار، وأن ابنهم لن يعود إلى بيته قبل دفعها.

ونجح مسلحو النصرة في تسلُّم الشاب من عناصر داعش، ونقلوه إلى أحد مقارّهم دون أن يدفعوا المبلغ المتفق عليه لعناصر التنظيم، ما أدى إلى تفاقم الخلاف بين الطرفين والذي سرعان ما تحوّل إلى اشتباك مسلح سقط خلاله /13/ قتيلاً من الطرفين، وأدى إلى حالة من الذعر بين أهالي البلدة، فيما لا يزال مصير الشاب المخطوف مجهولاً.

وفي السياق أكّد مصدر محلي في ريف إدلب الشمالي، أن بلدات سرمدا وأطمة والدانا ودركوش تحوي مقرات وتجمعات لبقايا تنظيم داعش وهي معروفة من قِبل النصرة، حيث يعمل ما تبقّى من مسلحي داعش الهاربين من الرقة ودير الزور وتدمر، على تأمين موارد مالية عبر عمليات الخطف والسرقة وتجارة الآثار، وبينما هرب الكثير من قياديي التنظيم إلى الأراضي التركية، إلا أن محافظة إدلب لا تزال تضم أسماء بارزة في التنظيم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق