أخبار

ترامب يهدد بإطلاق مقاتلي داعش على حدود أوروبا!

جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات إدارته للدول الأوروبية بإطلاق سراح مقاتلي داعش المحتجزين ضمن سجون قسد في سورية، ممن يحملون جنسيات أوروبية، ما لم تقم تلك الدول باستعادتهم طوعاً.

وقال ترامب في حديث صحفي: “في لحظة ما يجب أن نخاطب دول الاتحاد الأوروبي بواحد من الخيارين وعليهم معذرتنا، فإما أن يستعيدوا جهاديي داعش الأوروبيين وإما سنطلق سراحهم على حدود بلادهم”، مشيراً إلى أنّ تلك الخطوة ستجبر الأوروبيين على السعي وراء الجهاديين مجدداً لإلقاء القبض عليهم.

وأكد الرئيس الأمريكي أن تكاليف اعتقال مقاتلي داعش تقدّر بمليارات الدولارات، الأمر الذي “لم يعد باستطاعة الإدارة الأمريكية تحمّله”، منوّهاً بأن واشنطن قدمت خدمة كبيرة للعالم بإلقاء القبض على هؤلاء المقاتلين وعلى دولهم الآن استعادتهم.

ولم تلقَ دعوات ترامب للدول الأوروبية من أجل استعادة مقاتليها آذاناً صاغية من حكومات القارة الأوروبية، فبينما تستعيد بعض الدول في فترات متباعدة أعداداً محدودة من أطفال قتلى التنظيم من حاملي الجنسيات الأوروبية، فإنها في المقابل ترفض بالمطلق استعادة مواطنين أوربيين شاركوا في القتال ضمن صفوف التنظيم وترفض محاكمتهم على أراضيها.

وفي الوقت ذاته فإن قسد التي تحتجز المقاتلين الأجانب، كان أكّد مسؤولوها في أكثر من مناسبة أنهم يتحمّلون أعباءً ليست متناسبة مع قدراتهم في السيطرة على هذا العدد من المعتقلين، حيث تقول قسد أن أعداد معتقلي داعش من الجنسيات الغربية وصل إلى أكثر من /1500/ معتقل عدا عن عائلاتهم المحتجزة داخل مخيم الهول، وباقي مقاتلي التنظيم من سورية والعراق والجنسيات العربية المحتجزين أيضاً في سجون قسد.

وأثار تقرير بثته قناة أمريكية مؤخراً جدلاً واسعاً في الأوساط الغربية حول أوضاع مقاتلي داعش الأوروبيين والأمريكيين داخل سجن تابع لقسد بمدينة الحسكة، حيث صوّرت كاميرا القناة الأمريكية الوضع داخل المعتقل وأظهرت احتواءه على معتقلين من جنسيات غربية عدة ما زالوا رهن الاعتقال بانتظار المحاكمة في بلدانهم، فيما تتبنى الدول الأوروبية مقترحاً بلجيكياً بإقامة محكمة دولية داخل الأراضي السورية لمحاكمة الجهاديين، مع التأكيد على إبقائهم في سجون داخل سورية تجنباً لاستعادتهم كونها تعتبرهم خطراً على المجتمعات الأوروبية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق