أخبار

بعد التهديدات التركية لها.. أمريكا تدخل /175/ شاحنة أسلحة إلى مناطق “قسد”

أدخلت الولايات المتحدة الأمريكية قافلة كبيرة محملة بالأسلحة والمساعدات العسكرية المقدمة لـ "قسد"، مؤلفة من /175/ شاحنة رافقتها المدرعات العسكرية والطائرات المروحية الأمريكية.

وبينت مصادر “مركز سورية للتوثيق” أن “القافلة مؤلفة من /175/ شاحنة دخلت من معبر “سيمالكا” النهري، قادمةً من العراق، وتوجهت إلى مواقع قسد في أرياف الحسكة ودير الزور والرقة”.

وأكدت المصادر أن “القافلة تحوي تعزيزات عسكرية متنوعة من الأسلحة والقنابل والذخائر، وزعت جميعها على عدة مناطق تنتشر فيها قسد، خصوصاً في الجبهات المقابلة للحدود التركية”.

وتعد أمريكا الداعم الأساسي لـ “قسد” منذ بدء الحرب في سورية، بعد أن جندتها لتسهيل عملية تدخلها في الشأن السوري، لتتحول “قسد” منذ ذاك الحين لذراع أمريكي لا قرار سياسي أو عسكري لها، سوى ما تمليه عليها الولايات المتحدة.

ويأتي دخول القافلة العسكرية الأمريكية بعد أيام من ازدياد حدة التصريحات التركية بشأن شن عملية عسكرية داخل الأراضي السورية، والتي وصلت إلى حد توجيه تركيا تهديداً صريحاً للولايات المتحدة الأمريكية بأنها ستشن العملية العسكرية وستنشئ قواعد عسكرية تركية شمال سورية، في حال لم يتم التوصل لاتفاق يرضي تركيا بخصوص “المنطقة الآمنة”.
ووصول التعزيزات العسكرية الأمريكية لـ “قسد”، من الممكن أن يدل على أن التهديدات التركية هذه المرة تؤخذ بعين الاعتبار من قبل أمريكا التي تتجهز بدورها عبر “قسد” من أجل التصدي لأي هجوم تركي من الممكن أن يحصل على نقاط القوات الكردية.

وكان الخلاف التركي الأمريكي حول “المنطقة الآمنة” شمال سورية بدأ منذ أشهر، بوتيرة منخفضة في البداية، تصاعدت حدتها منذ بدء تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق عبر تسيير دوريات مشتركة أمريكية تركية، وصولاً للتهديدات التركية الأخيرة، علماً أن سبب الخلاف بحسب التصريحات التركية هو “عدم الرضى عن آلية عمل المنطقة”.

وتعد التطورات الميدانية في “المنطقة الآمنة” وتدهور العلاقات التركية الأمريكية، الحدث الأبرز الذي يراقبه بحذر جميع أطراف الحرب السورية، حيث أن نتائج أي عملية عسكرية أو صدام بين الأتراك من جهة وأمريكا و”قسد” من جهة أخرى، سيكون لها أثر كبير ونوعي على مجريات هذه الحرب، علماً أن الدولة السورية كانت حذرت عدة مرات من تداعيات إقامة تلك “المنطقة” وعدم شرعيتها ومخالفتها للقوانين الدولية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق