أخبار

بيان مشترك للدول الضامنة حول أول اجتماعات اللجنة الدستورية

أصدر وزراء خارجية الدول الضامنة في مسار أستانا، بياناً مشتركاً عبّروا فيه عن دعمهم لإقامة أولى اجتماعات اللجنة الدستورية السورية في جنيف.

واجتمع وزراء خارجية روسيا وتركيا وإيران على هامش مشاركاتهم في الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة حالياً في نيويورك، وخرجوا ببيان نشرته وزارة الخارجية الروسية، أكدوا فيه “عزم الدول الثلاث الضامنة على دعم اللجنة الدستورية من خلال التعاون مع الأطراف السورية والمبعوث الدولي الخاص بسورية”، كما رحب الوزراء باكتمال تشكيل اللجنة، مجددين مواقف بلادهم حول أهمية الحفاظ على وحدة سورية واستقلالها وسلامة أراضيها.

واعتبر الوزراء الثلاثة الروسي سيرغي لافروف، والتركي مولود جاووش أوغلو، والإيراني محمد جواد ظريف، في بيانهم المشترك، أن اللجنة الدستورية تعتبر خطوة حاسمة من شأنها أن تكون بداية لعملية سياسية طويلة الأمد وقابلة للاستمرار، وشدّد البيان أن عملية الحل السياسي ستكون بيد السوريين أنفسهم، وأن دور الأمم المتحدة سيكون مساعداً وفق مقررات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرار مجلس الأمن الدولي /2254/ حول سورية.

بدوره رجّح وزير الخارجية السوري وليد المعلم، إجراء أول اجتماعات اللجنة الدستورية بحلول الثلاثين من تشرين الأول المقبل كموعد مبدئي، وأكّد المعلم خلال تصريحات صحفية أمس، أن اللجنة ستكون “بقيادة وملكية سورية، وأن الحكومة السورية لن تقبل أي إملاءات أو تدخل خارجي في عمل اللجنة”.

وأضاف المعلم أن الجدول الزمني لأعمال اللجنة سيكون مفتوحاً حتى تنهي مهمتها، مشدداً على ضرورة اعتراف كافة مكونات اللجنة بأن سورية دولة مستقلة ذات سيادة، وأن تحرير أراضيها من الإرهاب والوجود الخارجي واجب وطني.

وكانت تشكيلة اللجنة الدستورية السورية أبصرت النور رسمياً يوم الاثنين الماضي بعد نحو /20/ شهراً من قرار تشكيلها الذي اتفقت عليه الأطراف السورية في مؤتمر الحوار الوطني السوري “سوتشي” 2018، برعاية روسية وحضور المبعوث الدولي الخاص إلى سورية حينها ستيفان دي ميستورا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق