احصائيات كورونا حول العالم

1,431,706 العدد الكلي
82,080 الوفيات
302,150 حالات الشفاء
أخبار

فضيحة جديدة تهز الجولاني .. قيادي سابق يكشف كيف فرّط الجولاني بمئات من عناصره للمتاجرة بدمائهم

فتح "القاضي" السابق في المحاكم الشرعية التابعة لجبهة النصرة، المحامي عصام خطيب مجدداً باب الفضائح والاتهامات الموجهة لزعيم النصرة أبو محمد الجولاني.

وقال خطيب في تسجيلات صوتية بثها عبر قناته على تلغرام، أن الجولاني “فشل في الإدارة وفي المعارك وفي كسب الحاضنة الشعبية ولم يعد هناك أي تأييد محلي للنصرة في مناطق سيطرتها، ودفع بعناصر النصرة في المعارك الأخيرة بريف حماة الشمالي لمواجهة الجيش السوري في مواقع غير محصّنة ودون سلاح مناسب باستهتار واضح بأرواحهم للمتاجرة بها واستثمارها إعلامياً للقول أنّ قيادة النصرة قاومت ولم تسلّم المناطق بسهولة”.

وأشار خطيب إلى أن الجولاني “سحب العناصر المدرّبة من أرض المعركة في أوج المواجهات وزجّ بعناصر غير مدربين بالشكل اللازم ليقوم باستخدام المدرَّبين في الهيئات الأمنية المخصصة لحماية قيادة النصرة وقمع أي معارض لها، فيما استثمر تساقط أعداد كبيرة من القتلى في صفوف عناصره لتقديم النصرة على أنها الفصيل المقاتل الذي تجرّأ على مواجهة الجيش في الشمال السوري، مؤكداً خلال التسجيل أن “قيادة النصرة ضمناً لم تخض المعركة وكانت تدرك أن نتيجة المعركة محسومة سلفاً لصالح الجيش السوري إلا أنها فرّطت بشكل متعمّد بأرواح عناصرها”.

ولفت عصام خطيب في ختام حديثه إلى أن الجولاني “جمع حوله عدداً من القياديين القلائل وسلّم كلّ منهم عدة مناصب في النصرة ومثال ذلك القيادي أبو أحمد حدود الذي يتولّى نحو /6/ مناصب تتعلّق بالمعابر الحدودية والملفات الأمنية ويقبض آلاف الدولارات شهرياً”، وبيّنَ أن “انتقاداته لممارسات الجولاني وقيادة النصرة أدت إلى ملاحقته وأنه يختبئ الآن متنقلاً من بيت لآخر خوفاً من اعتقال النصرة له بسبب المعلومات التي كشفها”.

وتتعرّض النصرة مؤخراً لسلسلة من الفضائح التي يكشفها قياديون من داخل صفوفها، على غرار ما فعله مؤخراً القيادي السابق أبو العبد أشداء، الذي كشف عن الأموال الطائلة التي تنهبها النصرة شهرياً، إضافة إلى معلومات كشفها أمس القيادي السابق في النصرة أبو صالح الحموي حول المصاريف الشهرية للجولاني وقياداته الموالين له والتي تصل بحسب الحموي إلى أكثر من /13500/ دولار شهرياً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق