أخبار

اقتتال الفصائل المسلحة مستمر.. حملة ” الجيش الوطني ” تطال أحد كبار قيادييها في عفرين

اعتقل مسلحو "الجيش الوطني" المدعوم من قبل تركيا، مسؤول ما يسمى "فرع الأمن السياسي" التابع له، المدعو فراس البشير، وذلك في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، في مشهد يعكس حالة عدم الاستقرار والانفلات الأمني الذي أذكى من نار التناحر بين مختلف الفصائل المسلحة بريف حلب.

وبحسب ما نقلته مصادر “مركز سورية للتوثيق” فإن “الجيش الوطني” أعاد سبب اعتقال القيادي إلى “التعامل مع الجيش السوري”، علماً أن الاعتقال يأتي ضمن الحملة التي أعلن عنها الفصيل منذ أسابيع ضد قياديين من مختلف الفصائل المسلحة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر الأمني والاقتتال الحاصل بين مختلف تلك الفصائل.

وكانت بدأت حملة “الجيش الوطني” في مناطق ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، منذ حوالي الأسبوعين، ليتم في أيامها الأولى مداهمة العديد من القرى والبلدات، واعتقال العشرات من القياديين والعناصر التابعين لمختلف الفصائل، من أهمهم أحد مسؤولي ما يسمى “فرقة الحمزة”، لتتبعها اشتباكات بين تلك الفصائل و”الجيش الوطني”، كان أشدها في عفرين واعزاز ومارع وصوران.

ونتج عن إعلان الحملة ازدياد حالة الضعف الأمني التي تعيشه بالأصل مناطق سيطرة المجموعات المسلحة، مع ازدياد حدة الاشتباكات بين مختلف تلك المجموعات، الأمر الذي انعكس بدوره على الأهالي القاطنين في تلك المناطق، الذين سقط منهم عدد من القتلى والجرحى.

ووصل الاقتتال الحاصل بين الفصائل المسلحة إلى المرافق الخدمية أيضاً، التي يتعمد المسلحون استهدافها، مسببين ضرراً متزايداً لسكان تلك المناطق من المدنيين، كما حصل في قرية سوسيان بريف عفرين التي حرمت من الكهرباء نتيجة هذا الاقتتال، بعد تعمد المسلحين إحراق خزانات الوقود التي تغذي المولدة الكهربائية في القرية، أثناء عملية مداهمة لهم ضد فصيل آخر كان متواجداً فيها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق