أخبار

تزامناً مع الموعد الروسي لتفكيك المخيم.. وفد من الأمم المتحدة يدخل الركبان لإجلاء النازحين

دخل وفد الأمم المتحدة اليوم إلى مخيم الركبان عند المثلث الحدودي بين سورية والعراق والأردن، لتنفيذ خطة إجلاء النازحين ونقلهم إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية.

ويأتي ذلك تنفيذاً لخطة من /3/ مراحل نفّذتها وفود الأمم المتحدة التي زارت الركبان في وقت سابق، حيث قامت خلال الزيارة الأولى باستطلاع آراء السكان وإحصاء الراغبين بالخروج من المخيم، ووزّعت خلال الزيارة الثانية مساعدات إنسانية على النازحين، وصولاً للمرحلة الحالية التي تتمثّل بإجلاء نحو /500/ شخص في الدفعة الأولى من المخيم الذي يضم قرابة /11/ ألف نازح بينهم أطفال ونساء يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.

من جهة أخرى يحلّ اليوم الموعد الذي أعلنه مركز المصالحة الروسي لبدء عمليات تفكيك مخيم الركبان بشكل نهائي ونقل النازحين إلى مناطق آمنة تحت رعاية الحكومة السورية، تمهيداً لإعادتهم إلى مناطقهم الأصلية التي استعاد الجيش السوري السيطرةَ عليها.

وذكر مصدر روسي مطّلع أن عمليات إجلاء النازحين وتفكيك المخيم ستبدأ بعد ظهر اليوم ومن المتوقّع أن تستغرق قرابة شهرٍ كامل لإنهاء مشكلة المخيم بصورة نهائية، حيث ستتم عمليات الإجلاء بإشراف من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري، وذلك عبر /3/ مراحل على مدى شهر تتضمن كل مرحلة نقل حوالي /3500/ شخص إلى مراكز الإقامة المؤقتة التي جهّزتها الحكومة السورية في محافظة حمص لاستقبال النازحين قبل إتمام إجراءات عودتهم إلى مدنهم وقراهم الأصلية.

ورغم العرقلة الأمريكية لمسألة عودة النازحين عبر محاصرة المخيم من خلال قاعدة التنف الأمريكية القريبة منه، فإن الجهود السورية الروسية المشتركة، تمكّنت خلال الأشهر الستة الماضية من إخراج نحو /18/ ألف شخص من المخيم نحو مناطق سيطرة الحكومة وتأمين عودتهم بسلام، فيما يعاني النازحون الذي ما زالوا في المخيم من ظروف إنسانية سيئة نظراً لصعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إليهم بسبب التواجد العسكري الأمريكي، الذي يصرُّ على إبقاء النازحين في وسط الصحراء بالتزامن مع محاولات لتجنيد شبّان المخيم في تنظيمات مسلحة تدعمها واشنطن ويتم تدريبها في قاعدة التنف.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق