fbpx
أخبار

نهب الآثار والمحاصيل الزراعية وخطف المدنيين.. انتهاكات الفصائل المدعومة تركياً مستمرة في عفرين

ما تزال ممارسات الفصائل المدعومة تركياً وانتهاكاتها بحق المدنيين من أهالي منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي مستمرة، حيث هاجم مسلحون من فصيل "محمد الفاتح" المدعوم تركياً قرية شيتكا في ريف المنطقة ونفّذوا عمليات تجريف وسرقة لأحد المواقع الأثرية في القرية.

وأفاد مصدر محلي في القرية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر الفصيل حاولوا في وقت سابق تجريف موقع بير التل بحثاً عن قطع أثرية إلا أن اعتراض أهالي القرية منعهم، ما دفعهم للعودة يوم أمس بعدد كبير من المسلحين والآليات اللازمة كـ “التركسات” والبلدوزرات وأكثر من /3/ شاحنات مخصصة لتجريف التربة في الموقع الأثري.

وأضاف المصدر أن عناصر الفصيل طوّقوا موقع بير التل الأثري وقطعوا أشجار الزيتون والرمان من بساتين الأهالي المحيطة بالموقع، ومنعوا الأهالي بقوة السلاح من التدخل أو الاعتراض على نهبهم العلني لآثار المنطقة، فيما كانت دورية من القوات التركية تراقب الوضع عن بعد دون أي تدخل.

من جهة أخرى قال مصدر محلي في ناحية بلبل بريف عفرين أن فصيل السلطان مراد المدعوم تركياً والمسيطر على المنطقة منع مزارعي الناحية من قطف محصول الزيتون من أراضيهم الزراعية وحدد موعد 15 تشرين الأول الجاري موعداً لبدء القطاف، حيث أوضح المصدر أن عناصر الفصيل يقومون خلال هذه الفترة بنهب المحاصيل ليلاً ونهاراً، رغم أن المزارعين يشتكون من ضعف الموسم هذا العام، إلا أن عناصر الفصيل أقدموا على نهبه وحرموا الأهالي من جني ثمار تعبهم في أراضيهم الزراعية.

كما فرضت الفصائل المدعومة تركياً على معاصر الزيتون أتاوة قدرها /800/ دولار أمريكي على كل معصرة واستثنت من ذلك المعاصر التي استولى عليها فصيل صقور الشمال المدعوم تركياً في قرية عبودان بريف عفرين.

أما في قرية فقيرا التابعة لناحية جنديريس بريف عفرين فقد تواصل عناصر من فصيل الحمزات المدعوم تركياً مع عائلة الشاب إيزدخان عيسو البالغ من العمر 32 عاماً والمختطف لدى الفصيل منذ 13 أيلول الماضي، وهدد الفصيل عائلة عيسو بذبح ابنها إن لم تدفع فدية مالية قدرها /20/ مليون ليرة سورية وهو مبلغ يفوق قدرة العائلة، وفق مصدر مقرّب منها، جيث أضاف المصدر بأن الخاطفين قالوا للعائلة أن ابنها مخطوف في إدلب وأنهم سيقومون بذبحه في حال لم يتم دفع الفدية.

ويعاني أهالي عفرين منذ اجتياح المنطقة على يد القوات التركية والفصائل المدعومة تركياً مطلع العام 2018 من مختلف أنواع الانتهاكات كالخطف والنهب والاعتداءات إضافة إلى أن المواقع الأثرية والمحاصيل الزراعية تعد هدفاً رئيسياً لسرقات الفصائل، بينما تلعب القوات التركية دور المتفرّج وتحمي سرقات الفصائل ونهبها لا سيما تلك المتعلقة بسرقة الآثار التي يتم نقلها إلى تركيا بعد سرقتها من القرى والبلدات السورية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق