أخبار

بتهمة جاهزة.. “النصرة” تعدم مدنيين اثنين في إدلب رمياً بالرصاص

أعدم عناصر جبهة النصرة، اليوم الثلاثاء، شخصين مدنيين في إدلب رمياً بالرصاص، بعد اتهامهما بالتعامل مع الحكومة السورية.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر النصرة أعدموا كلّاً من بدر رجب السلوم ومحمد الحسين اللذين ينحدران من قرية الشيخ دامس بريف إدلب الجنوبي، بتهمة التعامل مع الحكومة السورية وتزويدها بمعلومات حول مواقع النصرة في ريف إدلب.

وقال ما يسمى بـ “المسؤول الأمني” في النصرة قصي نويلاتي، خلال تصريحات لوسائل إعلام مقربة من النصرة أن المتهمَين اعتقلا قبل أيام وتم عرضهما على المحاكم الشرعية التابعة للنصرة، وتم الحكم عليهما بتطبيق حد القتل بعد ثبوت التهمة دون أن يوضّح أي دلائل اعتمدت عليها النصرة في حكمها على الرجلين.

وأفاد مصدر محلي في إدلب، أن حالة السخط الشعبي ضد النصرة تتزايد في المدينة نتيجة لتلك الممارسات، حيث بات من المعروف أن ظروف الاعتقال والتحقيق لدى النصرة لا تراعي أدنى الحقوق الإنسانية للمدنيين، وقد انتشرت قصص التعذيب والإهانات والانتهاكات التي يتعرّض لها المعتقلون في سجون النصرة إثر شهادات مدنيين تعرضوا لتجارب الاعتقال على يد النصرة وعايشوا ظروف التحقيق ونزع الاعترافات قسراً وممارسة التعذيب.

وأضاف المصدر أن تهمة التعامل مع الحكومة السورية باتت من التهم الرئيسية الجاهزة لدى النصرة لـ “شرعنة” قتلها أي مدنيّ تريد أن تتخلص منه، فتلصق به مثل هذه التهمة واتهامات مشابهة كالانتماء إلى “داعش” أو التعامل مع الفصائل الكردية، وفي جميع هذه الحالات ينتهي المطاف بالمدنيين الذي يقعون ضحايا محاكم النصرة بأن يُقتَلوا على يد عناصرها دون أن يتسنّى لهم الدفاع عن أنفسهم وإثبات الحقيقة.

وتشهد محافظة إدلب في الآونة الأخيرة مظاهرات احتجاجية يقودها أهالي المنطقة ويطالبون خلالها بخروج النصرة من مدنهم وقراهم، بينما ترد النصرة بتوسيع حملات الاعتقال ضدهم وإطلاق المزيد من أحكام الإعدام لترهيب كل من يرفض وجودها وممارساتها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق