أخبار

الوزير المعلّم: حين تأتي الجامعة إلى دمشق تصبح عربية.. “بومبيو كاذب وخطة أردوغان تطهير عرقي”

اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن جامعة الدول العربية يجب أن تأتي إلى دمشق لكي تصبح عربية، مشيراً إلى أن الدول الأعضاء في الجامعة مرتبطين بقرار أمريكي.

وأشار المعلم في مقابلة تلفزيونية أجراها أمس، أن لقاءه بالأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط كان مصادفة، والحديث الذي دار بينهما “كان حديثاً عادياً بين صديقين ولا يمكن البناء عليه بخصوص عودة سورية إلى الجامعة العربية”، ورأى المعلم أنه ورغم من افتتاح معبر البوكمال- القائم الحدودي مع العراق، فإنّ التفاؤل يبقى محدوداً بسبب الوجود الأمريكي في المنطقة، حيث رأى أن الاعتداءات المتكررة التي استهدفت المعبر وأجّلت افتتاحه أكثر من مرة جاءت بتنسيق أمريكي إسرائيلي، متهماً الإدارة الأمريكية بتكليف حلفائها الإسرائيليين بتنفيذ الاعتداءات.

وزير الخارجية السوري نوّه إلى أن مفاوضات تشكيل اللجنة الدستورية على مدار /18/ شهراً تمّت بمواكبة حثيثة من الرئيس السوري بشار الأسد، الذي تابع أدق التفاصيل وقدم التوجيهات اللازمة لوزارة الخارجية السورية، كما وصف المعلم الأسس الإجرائية التي تمّ التوصل إليها لتنظيم عمل اللجنة الدستورية بأنها إنجاز حقيقي للشعب السوري بإمكان كل سوري أن يفخر به.

وشدّد الوزير المعلم على أن الحكومة السورية اعتمدت في رؤيتها للجنة ولصياغة الدستور على إنجازات الجيش السوري وتضحياته وإرادة السوريين، بما يعنيه ذلك من احترام لسيادة سورية ووحدة واستقلال أراضيها، مضيفاً أن اللجنة ملكية سورية وبقيادة سورية، ومجدداً موقف دمشق الرافض لأي شكل من أشكال التدخل في عمل اللجنة، مع التأكيد على أن دور المبعوث الدولي هو “ميسِّر وليس وسيط ولا يتدخل لفرض رأي ضمن نقاشات الدستور.

من جهة أخرى وصف وزير الخارجية السوري تركيا، بأنها “دولة معادية لسورية وتحتل أراضي سورية”، واعتبر أن “خطط الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول توطين اللاجئين في المناطق السورية هي عملية تطهير عرقي”، وبأن اللاجئين يجب أن يعودوا إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات.

وعن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال المعلم: “بومبيو ليس أول وزير أمريكي يكذب، واتهاماته للحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية محض افتراء وكذب، حيث اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بأن سورية دمّرت الأسلحة الكيماوية التي كانت لديها إضافة إلى أن الحكومة السورية تحرّم استخدام مثل هذه الأسلحة ضد شعبها”.

ووصف وزير الخارجية السورية العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة ضد سورية، بأنها “إرهاب اقتصادي”، مؤكداً أن هذا الإرهاب يصيب الشعوب، كما تطرّق المعلم في حديثه إلى عن مناطق سيطرة قسد المدعومة من واشنطن، بالتأكيد على أن هذه المناطق “ستعود لسيطرة الدولة السورية بشكل حتمي”، داعياً السوريين الكرد في قسد “ألّا يتوهّموا بالوعود الأمريكية”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق