أخبار

بسبب “مضايقة” نساء من الشرقية.. عشرات القتلى والجرحى جراء معارك عنيفة بين “أحرار الشام” و”جيش الشرقية” بريف عفرين

شهدت بلدة جنديرس الواقعة جنوب غرب منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، معارك عنيفة فيما بين فصيلي "حركة أحرار الشام" و"جيش" الشرقية المدعومين تركياً، الأمر الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من مسلحي كلا الطرفين وسيطرة مسلحي "الشرقية" على عدد من المقرات الرئيسية التابعة لـ "أحرار الشام" داخل البلدة.

وأفادت مصادر أهلية لـ “مركز سورية للتوثيق“، أن المعارك بدأت إثر قيام عناصر أحد الحواجز العسكرية التابعة لـ “أحرار الشام” بمضايقة امرأتان من عائلات مسلحي “الشرقية”، ما استدعى تدخل عدد من مسلحي الأخيرة وإطلاقهم النار على عناصر الحاجز وأدى إلى مقتل أحدهم، ليشتعل الصراع بين الطرفين ويتطور إلى معارك عنيفة شملت مختلف أنحاء بلدة جنديرس.

وأشارت المصادر إلى أن المعارك شهدت استخدام الطرفين لمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع تنفيذهما عمليات قصف بالمدفعية المتوسطة والصواريخ المحمولة، الأمر الذي أدى إلى مقتل /5/ مسلحين على الأقل، وإصابة عشرات آخرين من كلا الجانبين، فيما أكدت المصادر بتمكن كل طرف من أسر عدد كبير من مسلحي الطرف الآخر.

واستمرت المعارك حتى وقت متأخر من ليل أمس الجمعة، في ظل فشل كل محاولات التهدئة التي بذلها قياديو باقي الفصائل، ليتمكن مسلحو “جيش الشرقية” من حسم الصراع لمصلحتهم من خلال سيطرتهم على معظم المقرات الرئيسية التابعة لـ “أحرار الشام” داخل جنديرس، وسط انكسار مسلحي الأخيرة واضطرارهم للانسحاب إلى خارج البلدة تمهيداً لاستجماع قواهم وتنفيذ هجوم مضاد.

وبينت المصادر بأن وتيرة المعارك هدأت فعلياً ما بعد حلول منتصف ليلة الأمس، مرجحةً إمكانية اشتعال الصراع مجدداً في ظل عزم “أحرار الشام” على استعادة ما خسرته من مقرات داخل جنديرس، التي تعتبر من مراكز الثقل الرئيسية لـ “الحركة” داخل منطقة عفرين بشكل عام.

وتشهد منطقة عفرين بشكل عام بين الحين والآخر، صراعات مستمرة فيما بين الفصائل المدعومة تركياً، سواء لخلافات حول تقاسم الأموال والممتلكات والمنازل التي يتم نهبها من سكان المنطقة الأصليين، أو للصراع على فرض نفوذ بعض الأطراف على حساب أطراف أخرى، في ظل عجز تركي كامل عن مسألة ضبط الأوضاع وإيجاد صيغة تفاهم محددة فيما بين الفصائل المدعومة من قبله.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق