أخبار

ضمن تجهيزها للعملية العسكرية شرق الفرات .. تركيا تدمج فصيلين مسلحين كبيرين شمال سورية

أعلنت ما يسمى "الحكومة المؤقتة" المسيرة من قبل تركيا عن اندماج فصيلين مسلحين هامين في سورية، هما "الجيش الوطني" و"الجبهة الوطنية للتحرير"، تحت مظلة التنظيم الأول، ضمن خطوةٍ يراها محللون عسكريون أنها تأتي لتجهيز تلك الفصائل للعملية العسكرية التي قررت تركيا القيام بها شرق الفرات.

وأكدت مصادر خاصة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “قرار الاندماج جاء بتوجيه من ضباط أتراك، ليعلن عنه عبر الحكومة المؤقتة، وهذا الفصيل الجديد سيكون عاملاً تحت سقف ما يسمى بوزارة الدفاع التابعة لتلك الحكومة، التي تضعها تركيا كواجهة لها لتسيير أمور المناطق الواقعة تحت سيطرتها في سورية”.

وأضافت المصادر أن “الاندماج الجديد يعد الأكبر بين الفصائل المسلحة، حيث تضم الجبهة الوطنية للتحرير بمفردها حوالي 25 ألف مسلح في صفوفها، وهذين الفصيلين يتواجدان بمناطق متفرقة في أرياف حلب وإدلب واللاذقية”.

وأشارت المصادر إلى أن خطة الاندماج تقوم على تحول الجبهة الوطنية للتحرير إلى فيالق 4 و5 و6 و7 لتنضم إلى الفيالق الثلاثة الأولى العاملة ضمن منطقتي عمليتي “غصن الزيتون” و”درع الفرات” اللتين نفذتهما تركيا عام /2016/.

يذكر أن إعلان اندماج الفصيلين المسلحين يأتي بالتزامن مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن إعطائه أوامر لبدء عملية عسكرية بمناطق شرق الفرات داخل سورية، ستبدأ بالأيام القريبة المقبلة، وذلك بعد فشل اتفاق “المنطقة الآمنة” المبرم بين كل من تركيا وأمريكا، لتعاود “قسد” بالمقابل حشد قواتها العسكرية في المناطق الحدودية، بدعم من القوات الأمريكية ومروحيات “التحالف الدولي” تجهيزاً للتصدي لأي تقدم تركي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق