أخبار

تركيا قصفت معتقلاً يضم مقاتلين من التنظيم.. الولايات المتحدة تنقل معتقلَين بريطانيين من “داعش” إلى العراق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده نقلت اثنين من عناصر "داعش" البريطانيَين المحتجزَين في أحد المعتقلات التي تسيطر عليها "الولايات المتحدة" في سورية، حيث تم نقلهما مباشرة إلى الأراضي العراقية.

وأوضح ترامب أن السجينيَن اللذَين وصفهما بـ “أسوأ الأسوأ”، تم نقلهما تحسّباً لفقدان الفصائل الكردية أو القوات التركية السيطرة على المنطقة، مضيفاً أن السجينَين نُقِلا إلى موقع مؤمّن تسيطر عليه القوات الأمريكية.

وينتمي السجينين البريطانيَين “ألكسندر كوتيه” و”الشافعي الشيخ” ينتميان إلى تنظيم “داعش” ضمن مجموعة من البريطانيين، أطلق عليها الناجون من التنظيم لقب “البيتلز” بسبب لكنتهم البريطانية، حيث اشتهر كوتيه والشيخ بممارسة أعمال التعذيب وقطع الرؤوس، وكان من المقرر نقلهما إلى الولايات المتحدة لمحاكمتهما، إلا أن والدة الشيخ “مها الغزولي”، رفعت دعوى ضد نقل ابنها إلى الولايات المتحدة والالتزام بمحاكمته في بريطانيا كونه مواطن بريطاني، وعدم تعريضه لخطر مواجهة عقوبة الإعدام وفق القوانين الأمريكية.

مصدر مطّلع ذكر لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الولايات المتحدة لم تنقل سجناء آخرين، مرجحاً نقل نحو /40/ معتقلاً أجنبياً من “داعش” إلى مناطق خارج سورية، تحسباً لهروبهم من المعتقلات في حال امتدت المعارك بين قسد والقوات التركية إلى مواقع مراكز الاحتجاز.

بدورها قالت “قسد” في بيان عبر موقع “تويتر” أن قصفاً تركياً استهدف أحد مراكز الاحتجاز التي تضم عناصر من “داعش”، دون تحديد المزيد من التفاصيل حول موقعه، فيما كان أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن قواته “ستقوم بما يلزم حيال مقاتلي داعش في المناطق التي ستخضع قريباً للسيطرة التركية”.

وأضاف أردوغان خلال كلمة ألقاها أمام حزب العدالة والتنمية، أنه “سيتم الإبقاء على من يجب حبسه في المعتقل، بينما ستتم إعادة المقاتلين الذين ترضى بلادهم باستقبالهم”، في حين أوضحت كبيرة مستشاري الرئيس التركي “كلنار آيبيت” في تصريحات صحفية أمس الخميس، أن أكبر مراكز اعتقال مقاتلي “داعش” يقع خارج مناطق عملية “نبع السلام”، إشارة منها إلى مخيم “الهول” شمال الحسكة، مشدّدةً على ضرورة إيجاد حل لأوضاع مقاتلي “داعش” المعتقلين من خلال تعاون دولي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق