أخبار

أحرزت تقدماً جديداً في المنطقة.. تركيا توسّع قصفها شرق الفرات وتسقِط المزيد من الضحايا المدنيين

وسّعت القوات التركية دائرة قصفها لمناطق الشمال الشرقي السوري خلال اليوم الخامس من عمليتها العسكرية، بالتوازي مع تقدم بري تمثل في السيطرة على عدد من القرى الواقعة في محيط مدينة رأس العين بريف الحسكة.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن القوات التركية بسطت سيطرتها على بلدة مبروكة وتل الجنب والكنطري والسعدون قرب رأس العين، فيما تعرضت قرية الدردارة لقصف مدفعي عنيف، وتسبب القصف التركي على فرن آلي في مدينة القامشلي بمقتل العامل حسن سليمان متأثراً بإصابته، إضافة إلى تعرض الشاب حبيب بشر لإصابة أدت إلى بتر قدمه نتيجة القصف، الذي استهدف أيضاً نقطة طبية في قرية الصالحية بريف رأس العين ما أسفر عن مقتل سائق سيارة إسعاف وإصابة مدنيين آخرين بجروح.

مصادر “مركز سورية للتوثيق” قالت أنّ /9/ مدنيين قتلوا اليوم جرّاء القصف التركي على رأس العين، في حين شمل القصف أيضاً مناطق واسعة ضمت قرية الصالحية والسوق المركزي في رأس العين وحي قناة السويس في القامشلي وقريتي الجسر وحب الهوى بريف المالكية.

من جانبها نفت قسد أن تكون القوات التركية قد تمكنت من السيطرة على الطريق الدولي، وأعلنت عن أنها تصدت للهجوم بنجاح وواصلت سيطرتها على الطريق، وأضافت أن عناصرها تمكنوا من قتل /4/ جنود أتراك وإصابة /6/ آخرين في الاشتباكات العنيفة بين الجانبين، كما ذكر مصدر ميداني لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عناصر قسد دمروا مدرعة عسكرية تركية شرقي تل أبيض، التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل القوات التركية بهدف السيطرة عليها، فيما تصاعدت حدة الاشتباكات في محور بلدة تل حلف جنوب غرب مدينة تل أبيض.

إلى ذلك لقيت رئيسة حزب “سوريا المستقبل” هفرين خلف، حتفها أمس نتيجة قصف تركي استهدف سيارتها على الطريق الدولي أثناء توجهها نحو مدينة القامشلي، ومن جهة أخرى، سببت العمليات العسكرية المتصاعدة بنزوح آلاف المدنيين من القرى والبلدات الحدودية مع تركيا باتجاه مدينة الحسكة وسط مناشدات بتأمين دعم إنساني عاجل لهم.

بدورها أعلنت الفصائل المسلحة المدعومة تركياً أنها تمكنت من توسيع دائرة سيطرتها على القرى والبلدات شرق الفرات وتمكنت من السيطرة على /25/ قرية قرب تل أبيض وفق ما جاء في بيانات صادرة عن قيادات الفصائل.

يذكر أن العملية العسكرية التي شنتها تركيا منذ يوم الأربعاء الماضي نحو مناطق شمال شرق سورية بعد تلقّي الضوء الأخضر الأمريكي، ما تزال تواجه تنديداً محلياً وإقليمياً ودولياً واسعاً لاسيما بعد الغارات التركية التي ضربت تجمعات سكانية ومنشآت مدنية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق