أخبار

تبادل اتهامات بين قسد و تركيا حول خروقات وقف إطلاق النار

اتهمت وزارة الدفاع التركية في بيان رسمي صدر عنها، عناصر قسد بتنفيذ /14/ خرقاً لوقف إطلاق النار خلال /36/ ساعة، في حين أكدت القيادة العامة لـ "قسد" أيضاً أن القوات التركية لم تلتزم بالاتفاق واستمرت في قصف الأراضي السورية.

بيان الدفاع التركية أكّد أن قواتها التزمت بشكل كامل بوقف إطلاق النار ولم يردّوا على خروقات “قسد”، كما اتهمت وسائل إعلام تركية عناصر “قسد” باستهداف /3/ من مسلحي الفصائل المدعومة تركياً في رأس العين بريف الحسكة الشمالي برصاص القنص، نقلوا على إثرها إلى مشافي ولاية “شانلي أورفه” لتلقي العلاج.

في مقابل ذلك أصدرت القيادة العامة لـ “قسد”، بياناً رسمياً اتهمت خلاله القوات التركية بمواصلة قصف المناطق السورية شمال شرق الفرات وعدم الالتزام بالوقف المعلن لإطلاق النار، حيث ذكرت قسد في بيانها أن القوات التركية تحاصر رأس العين وتمنع خروج الجرحى والمدنيين المحاصرين رغم مرور أكثر من /30/ ساعة على سريان الاتفاق.

وقال القائد العام لـ “قسد” مظلوم عبدي في تصريحات صحفية، أن القوات التركية تمنع انسحاب عناصر قسد من رأس العين، مشيراً إلى أن في حال لم يتم الالتزام بالاتفاق وإفساح المجال لعناصر “قسد” كي ينسحبوا من المنطقة “فإن قيادة قسد ستعتبر ما جرى لعبة بين الأمريكيين والأتراك ومؤامرة ضدها حيث يمنعان انسحابها ويدّعيان أنها لم تنسحب”.

من جانبه هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمواصلة سحق رؤوس من وصفهم بالإرهابيين، في إشارة منه إلى عناصر “قسد”، في حال لم ينسحبوا من مناطق شمال شرق سورية، وأضاف بأن “العملية العسكرية التركية ستتواصل إن لم يتم الانسحاب خلال مهلة الـ /120/ ساعة الواردة في الاتفاق التركي الأمريكي”.

وتأتي تلك الاتهامات والسجالات بين قسد و تركيا بعد الاتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار كان توصل إليه أردوغان مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حيث نص الاتفاق أيضاً على أن يتم سحب مقاتلي قسد بشكل آمن من بعض المناطق الحدودية الواقعة ضمن حدود ما يسمى “المنطقة الآمنة” التي كان اتفق عليها الطرفين في وقت سابق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق