أخبار

الفصائل المدعومة تركياً ترتكب جريمة حرب في تل أبيض وتعدم /4/ مدنيين

كشفت مصادر محلية لـ "مركز سورية للتوثيق" أن الفصائل المسلحة المدعومة تركياً نفّذت عملية إعدام ميداني بحق /4/ مدنيين في مدينة تل أبيض شمالي الرقة.

وأوضحت المصادر أن عناصر من فصيل “فرقة السلطان مراد” المدعوم تركياً، أعدموا /4/ مدنيين رمياً بالرصاص في شوارع مدينة تل أبيض، وذلك بعد دخولهم للمدينة برفقة القوات التركية التي تدعمهم، فيما قام العناصر بنشر صورهم بتفاخر إلى جانب جثث الضحايا على وسائل التواصل، الأمر الذي ساعد على توثيق جريمتهم.

وقالت المصادر أن المدنيين الأربعة “خليل جولو سيدو، شيار محمود علي عثمان، مصطفى أحمد أوسو، مصطفى أوسو”، أُعدموا ميدانياً في مدينتهم دون سبب، وأكدت المصادر أن الشبان الأربعة مدنيون ولم يحملوا السلاح أو ينضموا إلى تنظيم مسلح من قبل.

واعتبر مصدر محلي أن ما تفعله الفصائل المدعومة تركياً، يشبه إلى حدٍّ بعيد الممارسات المرتكبة سابقاً في عفرين، حيث تقوم سياسات الفصائل المسلحة على ترهيب السكان وارتكاب جرائم بشعة لترويع السكان المحليين، والتذرّع بأن الضحايا يتعاملون مع “قسد” والفصائل الكردية، وهي التهمة التي طالما كانت جاهزة لتبرير الاعتداء على المدنيين وخطفهم وتعذيبهم وقتلهم على يد مسلحي الفصائل.

ورغم انسحاب “قسد” من تل أبيض، وسيطرة تركيا والفصائل الموالية لها على المدينة، إلا أن الانتهاكات بحق المدنيين لم تتوقف، فيما ذكر ناشط حقوقي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن جريمة إعدام المدنيين الأربعة بدمٍ بارد وبتوثيق الجريمة من خلال الصور، تعتبر جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي أمر بإطلاق العملية، إضافة إلى رئيس أركان الجيش التركي يشار غولار، ووزير الدفاع التركي خلوصي أكار، وقادة الفصائل المسلحة المدعومة تركياً، مضيفاً أن هذه الجرائم تعرّضهم للمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية وفق القوانين والمعاهدات الدولية.

وأطلقت القوات التركية عمليتها العسكرية ضد مناطق شمالي شرق سورية، في التاسع من الشهر الجاري، وتسببت العملية بسقوط عشرات الضحايا المدنيين، ومئات الجرحى، إضافة إلى نزوح أكثر من /250/ ألف مدني من مدنهم وقراهم، هرباً من القصف التركي، وتعرّض البنى التحتية والمنشآت الحيوية لدمار واسع إثر القصف التركي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق