أخبار

الصحافة الغربية تنشر أدلة استخدام القوات التركية الفوسفور الأبيض المحرّم دولياً

تناولت عدة صحف غربية ملف استخدام القوات التركي قنابل الفوسفور الأبيض المحرمة دولياً، خلال قصفها مدينة رأس العين شمالي الحسكة قبل أيام.

وأشارت صحيفة “التايمز” البريطانية خلال تحقيقها حول الحادثة، إلى أن الأدلة حول الهجمات التركية باستخدام الفوسفور تتزايد، حيث أكد مراسل الصحيفة في مدينة الحسكة “أنتوني لويد” بأن: “مقالتاً من قسد يبلغ من العمر /21/ عاماً يدعى علي، في أحد مستشفيات الحسكة، يشعر بآلام فظيعة في مختلف أنحاء جسده”، وأضاف المراسلأن : “علي فقد ذراعه خلال المعركة لكنه تلقى جرعة من المورفين في المشفى لإيقاف آلام البتر، بينما بقي يعاني بشكل مستمر من آلام أخرى في ظهره، ناتجة عن حروق أصيب بها أثناء تواجده في رأس العين”.

وبيّن الطبيب المعالج لمراسل الصحيفة، بأن طبيعة هذه الحروق الناتجة عن التعرض لمواد كيماوية حارقة، يرجّح أنها من قنابل الفوسفور الأبيض، حيث أن الحروق التي يعاني منها علي داكنة اللون وتنبعث منها رائحة مواد كيماوية.

من جهتها وثّقت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، عبر مراسلها الدانماركي “ثياب يدرسن”، صوراً لمصابين بحروق جسيمة إثر تعرضهم للقصف بالفوسفور الأبيض المحرّم دولياً، بموجب اتفاقية حظر الأسلحة التقليدية في مناطق المدنيين، حيث وصف “بيدرسن” المشهد بالمروع “في أروقة مستشفيات الحسكة التي اكتظت بضحايا القصف”.

وطالب طبيب في أحد مستشفيات الحسكة، بقدوم خبراء مختصين للتحقق من الحادثة، التي أكّد أنها غريبة من نوعها، مشيراً إلى أن الحروق التي تعرّض لها المصابون غير طبيعية، فيما حاولت أنقرة في وقت سابق نفي الاتهامات المنسوبة لها حول استخدام أسلحة محرّمة دولياً في هجماتها، في حين أفادت مصادر محلية الأسبوع الماضي أن مدينة رأس العين تعرّضت لقصف بأسلحة كيماوية ضربت الأحياء السكنية التي يقطنها مدنيون.

يذكر أن منظمة حظر الأسلحة الكيماوية كانت أعلنت يوم الجمعة الماضي، أنها تقوم بجمع المعلومات اللازمة لفتح تحقيق حول إمكانية استخدام القوات التركية أسلحة محرّمة دولياً في هجماتها على المناطق السورية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق