أخبار

مسؤول في “الحكومة السورية المؤقتة” يعترف بدعم الدول الأوروبية للفصائل المسلحة بسورية

اعترف ما يسمى بـ "وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة" اللواء سليم إدريس، بالدعم الذي تلقته الفصائل المسلحة من قبل الدول الأوروبية خلال عملياتها داخل سورية، معبراً في الوقت ذاته عن خيبة أمله وغضبه من توقف هذا الدعم بشكل ما، أو تحول سياسات بعض تلك الدول وتخليها عنهم، بحسب قوله.

وفي لقاء صحفي لإدريس على إحدى القنوات السورية المعارضة، قال إدريس: “إن بعض الداعمين تخلوا عنا بشكل غير مفهوم وتحولوا لدعم أطراف الأخرى، كالقوات الكردية مثلاً”، في إشارةً منه للولايات المتحدة الأمريكية.

ورأى إدريس أن “تخلي الداعمين عنا يعد خيانة وهو أمر لا يأتي بقرار منهم فقط، بل يكون بقرار من رأس تلك الدول في واشنطن، وحتى خلال الدعم فإنه وروده يكون قليل، مع انقطاع طويل له بعدها”.

وعن فصيل “الجيش الوطني” المشكل في سورية والذي يشن حملات اعتقال واسعة ضد قياديين من مختلف الفصائل المسلحة، دافع ما يسمى بـ “وزير الدفاع” عنه قائلاً أن “الجيش الوطني: “جيش مشكل من قوات كانت موجودة منذ بداية الحرب السورية”.

وادعى إدريس أن “الجيش الوطني يقاتل الجيش السوري حتى الآن وكافة الأخبار التي تأتي ضده هي محاولات تلفيق وأخبار كاذبة”، علماً أن العشرات من التقارير الإعلامية كانت أثبتت أن “الجيش الوطني” لم يشارك أو يرسل أي تعزيزات عسكرية لجبهات القتال خلال العملية العسكرية الأخيرة للجيش السوري بأرياف حماة وإدلب”.

وكان ظهر “الجيش الوطني” إعلامياً في العديد من الأخبار والتقارير الإعلامية الموثوقة، التي تثبت تورطه بتصفيات ميدانية واعتقالات وسرقات طالت المدنيين المتواجدين في مناطق حملته بريف حلب الشمالي، بالإضافة لمئات الضحايا والجرحى من المدنيين أيضاً الذين يسقطون نتيجة اقتتاله مع باقي الفصائل.

يذكر أن الفصائل المسلحة الموجودة في سورية قُدّم لها، منذ بداية الحرب التي بدأت عام 2011، دعماً كبيراً من مختلف الدول الأوروبية والعربية، في محاولة منها لإسقاط حكم الدولة السورية، ووصل الأمر إلى حد أن بعض الدول تعمدت تسهيل دخول التنظيمات المتشددة إلى سورية، كـ “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش”، وتعد السعودية وتركيا الدولتين الأكثر تسهيلاً لدخول أولئك العناصر، مع تقديم الدعم المالي والعسكري لهم.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق