أخبار

منظمة حقوقية توثّق عمليات الترحيل القسري التركية ضد اللاجئين السوريين

أصدرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، تقريراً حمل عنوان "تركيا: سوريون يرحّلون نحو الخطر"، اتهمت خلاله السلطات التركية بشن حملات ترحيل قسري ضد اللاجئين السوريين.

وحمل التقرير اتهامات للحكومة التركية بانتهاك القوانين الدولية حول حماية حقوق اللاجئين، والامتناع عن الترحيل القسري لهم إلى مناطق تتعرّض فيها حياتهم للخطر، حيث استندت المنظمة في تقريرها إلى شهادات لاجئين سوريين تم ترحيلهم من الأراضي التركية.

وتطابقت معظم شهادات اللاجئين حول الطريقة التي تمّ ترحيلهم عبرها، حيث تعرّضوا للاعتقال من الشارع أو من أماكن عملهم، وأجبروا تحت التهديد والضرب في مراكز الشرطة على توقيع وثائق الترحيل القسري ، ليتم بعدها اقتيادهم نحو الحدود السورية بطرق غير إنسانية، حيث تعرّضوا خلال الرحلات التي تستمر لأكثر من /10/ ساعات للضرب والإهانات والتجويع.

في الوقت ذاته عمدت السلطات التركية إلى نقل اللاجئين المرحّلين باتجاه محافظة إدلب، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “جبهة النصرة” المصنّف إرهابياً على لوائح مجلس الأمن الدولي، بخلاف تصريحات وزير الداخلية التركي “سليمان صويلو” الذي ذكر خلالها أن الترحيل يتم إلى مناطق آمنة يختارها اللاجئون بشكل طوعي.

من جهة أخرى تتخذ الحكومة التركية إجراءات تقييد على السوريين في تركيا، سواءً من ناحية إجبار المقيمين في “إسطنبول” على مغادرتها، أو من ناحية تعزيز خطاب الكراهية ضد اللاجئين في المنابر الإعلامية وتصريحات السياسيين.

بدوره دعا المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاع في المنظمة “جيري سيمبسون” إلى الضغط على تركيا، واستخدام الموارد التي تحصل عليها بما فيها مساعدات الاتحاد الأوروبي، من أجل تأمين الحماية للاجئين على أراضيها بدلاً عن ترحيلهم إلى مناطق خطرة.

يذكر أن السلطات التركية كانت رحّلت منذ مطلع العام الحالي عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين بشكل قسري، وتم نقلهم إلى محافظة إدلب، حيث تعرّض عدد كبير من اللاجئين المرحّلين نحو إدلب لاعتقالات على يد جبهة النصرة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق