أخبار

الخارجية السورية ترحب بانسحاب “قسد” من مناطق الشمال

أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً رحبت من خلاله "بانسحاب المجموعات المسلحة في الشمال السوري إلى عمق 30 كيلومتراً، بالتنسيق المباشر مع الجيش السوري".

وقالت الوزارة أن: “هذه الخطوة تسحب الذريعة الأساسية للعدوان التركي الغاشم على الأراضي السورية”، مشددةً على أن “سورية للجميع بما يضمن أمان وسلامة النسيج الوطني المتنوع فيها حقوقاً وواجبات”.

وأكدت الوزارة على أن “الجمهورية العربية السورية ستعمل على احتضان أبنائها وتقديم العون لهم بما يضمن اندماجهم مرة أخرى بالمجتمع السوري، وبما يفسح المجال للجميع للعودة إلى الوحدة الوطنية السورية أرضاً وشعباً”.

وكانت أعلنت “قسد” في بيان صدر عنها يوم الأحد، عن موافقتها تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بانسحاب مقاتليها من منطقة الشمال السوري بعمق 30 كيلو متراً، داعيةً روسيا “لتنفيذ التزاماتها وضمان فتح حوار بنّاء بينها وبين الدولة السورية”.

وجاء في البيان: “بعد المناقشات المكثفة مع روسيا الاتحادية حول تحفظات سابقة، وافقنا على تطبيق مبادرتها لوقف العدوان التركي على شمال وشرق سورية، والتي جاءت استناداً إلى اتفاقية “سوتشي” المبرمة في 22 تشرين الأول من العام الحالي”.

وذكرت “قسد” أن قواتها “ستعيد انتشارها في مواقع جديدة بعيدة عن الحدود السورية الركية، وذلك حقناً للدماء، على حين تقوم قوات حرس الحدود في الجيش السوري بالانتشار على طول الحدود، وندعو روسيا الاتحادية إلى تنفيذ التزاماتها وضمان فتح حوار بناء بين الإدارة الذاتية والحكومة المركزية في دمشق”.

يذكر أن قوات الشرطة العسكرية الروسية كانت بدأت بتنفيذ دوريات لها على طول الشريط الحدودي السوري التركي انطلاقاً من مدينة القامشلي، مروراً بمدينتي عامودا والدرباسية، وصولاً إلى القرى الحدودية التابعة لمدينة رأس العين شمالي الحسكة، والتي كان الجيش السوري دخلها يوم الخميس الماضي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق