أخبار

بدء الجلسة الأولى من أعمال اللجنة الدستورية السورية

بدأت يوم الأربعاء الجسة الأولى لأعمال اللجنة الدستورية السورية، والتي أقيمت في جنيف من أجل مناقشة وضع الدستور السوري الجديد.

وفي كلمة للمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون خلال افتتاحه الجلسة الأولى لعمل اللجنة، قال أن “بدء عملها يمثل خطوة مهمة على طريق إيجاد حل سياسي مستدام للأزمة في سورية وفق قرار مجلس الأمن الدولي 2254”.

وشدد بيدرسون على أن “الدستور ملك للشعب السوري وحده، وأعضاء اللجنة يجتمعون في جنيف بناء على مبادئ رئيسية هي الالتزام بسيادة سورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها واحترام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن”.

وأكد بيدرسون على أن “الشعب السوري وحده من يقرر مستقبل بلده واللجنة يمكن أن تناقش دستور عام 2012 أو أن تعدله أو أن تضع مسودة دستور جديد وتقدمها لاستفتاء شعبي، أما دور الأمم المتحدة فيقتصر على المساهمة في تيسير عمل لجنة مناقشة الدستور”.

بدوره قال رئيس الوفد المدعوم من الحكومة السورية الدكتور أحمد الكزبري أن: “الشعب السوري صاحب الحق الحصري في تقرير مستقبل بلاده، مع رفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في عمل لجنة مناقشة الدستور الذي يجب أن يستند إلى مبادئ سيادة سورية ووحدتها واستقلالها وسلامة أراضيها”.

وأضاف الكزبري: “إن الشعب السوري صمد وقاوم حرباً شرسة فرضت عليه منذ نحو تسع سنوات وما زال يسجل انتصارات عظيمة على الإرهاب، وأعضاء اللجنة مطالبون ببذل قصارى جهودهم في سبيل إنجاح ما يجتمعون من أجله والذي يعد أحد مداخل المسار السياسي لحل الأزمة في سورية”.

وأوضح الكزبري أن “هذا الأمر لا يمكن أن ينجح إلا بالإرادة والعزيمة القويتين وبالنية والإيمان الصادقين وبالعمل الجاد من أجل الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها واستقلالها وضمان حقوق شعبها ومنعة وقوة الدولة السورية”.

وتابع: “الدستور يشكل حجر الزاوية الأول والنية الصلبة التي تبنى عليها الدول ويجسد تطلعات الشعوب لتطوير قوانينها وتشريعاتها التي تصون الحقوق وتضبط الواجبات وفقاً للمبادئ الأساسية التي يتضمنها والتي وضعتها تلك الشعوب بنفسها”.

يذكر أن اللجنة الدستورية السورية كانت شكلت بعد سنة من الخلافات بين كل من الدولة السورية والمعارضة على أعضاءها، لتنتهي تلك الخلافات بموافقة حصلت بين الطرفين لتشكيل اللجنة من /150/ عضواً، /50/ اختارتهم الدولة السورية و/50/ اختارتهم المعارضة، في حين تولى المبعوث الخاص للأمم المتحدة اختيار الـ /50/ عضواً الأخيرين من فعاليات أهلية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق