أخبار

الكزبري: اجتماعات اللجنة الدستورية جيدة ونفتح ذراعنا لكل من يقترب من الفريق الوطني

قال الرئيس المشترك للجنة الدستورية ورئيس الوفد المدعوم من الحكومة السورية "نبيل الكزبري"، أن دمشق ستفتح ذراعيها لكل من يقترب بآرائه من الفريق الوطني، مؤكداً أنه لن يتم الالتقاء مع أي أحد يبتعد عن الثوابت الوطنية.

وأعلن الكزبري أن اللجنة المصغرة المؤلفة من /45/ عضواً، ستبدأ أعمالها اعتباراً من يوم الاثنين المقبل ولمدة أسبوع واحد فقط، موضحاً أنه تم إقرار ورقة القواعد الإجرائية والسلوكية التي تنظّم اجتماعات اللجنة الدستورية بصيغتيها المصغرة والموسّعة، لافتاً إلى الاتفاق حول مدونة السلوك بدأ منذ الاجتماعات التي التقى فيها المبعوث الدولي الخاص بسورية “غير بيدرسون” مع المسؤولين السوريين في دمشق، إضافة إلى الاتفاق لاحقاً على بقية التفاصيل في جنيف أثناء الاجتماعات الحالية للجنة الدستورية.

ووصف الرئيس المشترك للجنة، الاجتماعات الموسّعة بأنها جيدة، معتبراً أن جديّة الأطراف تظهر من خلال العمل على أرض الواقع، داعياً في الوقت ذاته أن تكون الاجتماعات المقبلة للجنة في العاصمة السورية دمشق.

من جانب آخر قال الكزبري أنه لم يتم تحديد مواعيد الاجتماع المقبل للجنة الموسّعة، مبيناً أن اللجنة المصغرة ستجتمع بداية للتداول، وحين تتوصل إلى منتج معيّن من الممكن عرضه على اللجنة الموسّعة المؤلفة من /150/ عضواً يتم بحث موعد لدعوة الأعضاء لعرض ما توصّلت إليه اللجنة المصغرة.

وذكرت مصادر مطّلعة لـ “مركز سورية للتوثيق” أن الاجتماعات الأولى للجنة الدستورية الموسعة تم تخصيصها لمداخلات جميع المشاركين، حيث يقوم كل عضو بالتعريف عن نفسه وعمله وطرح رؤيته لقضية الدستور والحل السياسي بما لا يتجاوز /5/ دقائق لكل مشارك، في حين قال الكزبري أن مداخلات الأطراف الأخرى أظهرت أن عدداً كبيراً منهم لم يطّلع على الدستور السوري الحالي الذي تمّ إقراره في العام 2012، حيث طالبوا بكثير من النقاط التي نصّ عليها الدستور الحالي أصلاً، داعياً جميع المشاركين إلى قراءة دستور 2012 بتمعّن وتروّي والاطلاع عليه.

وكانت أعمال اللجنة الدستورية قد انطلقت في أول اجتماعاتها يوم الأربعاء الماضي، بجلسة افتتاحية ترأسها “بيدرسون” إلى جانب الرئيسين المشتركين للجنة “أحمد الكزبري” رئيس الوفد الحكومي، وهادي البحرة رئيس وفد المعارضة، فيما ابتدأت يوم الخميس الاجتماعات الموسّعة ونقاشات المشاركين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق