أخبار

بعد مقابلة الرئيس الأسد.. كيف ردّ مجلس سورية الديمقراطية؟

أصدر مجلس سورية الديمقراطية بياناً رحب خلاله بما طرحه الرئيس السوري بشار الأسد خلال اللقاء الصحفي الذي أجراه يوم الخميس الماضي.

وجاء في بيان “مسد” التأكيد على الاستعداد للتفاوض مع الحكومة السورية بشكل جاد، من أجل مواجهة الأخطار والتحديات التي تشهدها مناطق شمالي شرق سورية لاسيما أخطار التقسيم والاحتلال التركي.

ودعا البيان إلى تشكيل منصة جديدة للمعارضة يكون “مسد” نواتها الأولى وتجمع الأطراف التي لم تمثّل في مفاوضات “جنيف” أو مسار “أستانا” أو تشكيلة اللجنة الدستورية، وذلك بغية التوجه إلى حوار تفاوضي مع الحكومة السورية، على أن يكون الحوار من دون شروط مسبقة، وينطلق من الثوابت الوطنية الأساسية المتعلقة بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأبدى “مسد” انفتاحه على إطلاق الحوار مع دمشق، والدعوة لأن تتفاعل الحكومة السورية مع دعوة الحوار بإيجابية، كما أشار البيان إلى أن الاتفاق الأخير بين “قسد” والجيش السوري، والذي جرى برعاية روسية، من الممكن أن يشكّل نقطة بداية لبناء إجراءات الثقة بين الطرفين، في سبيل توحيد الجهود لمواجهة الخطر التركي، وصولاً إلى استعادة كافة المناطق السورية التي سيطرت عليها القوات التركية خلال عملياتها العسكرية منذ بضع سنوات وصولاً إلى العملية الأخيرة المسماة “نبع السلام” شرق الفرات.

وكان من اللافت توجيه “مسد” عبر بيانها، التحية لـ “شهداء الجيش السوري الذين دفعوا حياتهم ثمناً للدفاع عن مناطق الشمال السوري، واختلطت دماؤهم بدماء مقاتلي قسد السوريين”، وفي الوقت ذاته اعتبر “مسد” أن الانفتاح على الحوار والتفاوض من شأنه أن يبعد كل الشبهات التي طالت الإدارة الذاتية وتصويرها على أنها تدعو للتقسيم أو الانفصال.
واختتم البيان بإعلان رغبة “مسد”، برعاية عربية أو دولية، لعملية التفاوض مع دمشق، والدعوة إلى انضمام أي طرف سوري فاعل يبدي استعداده للحوار من أجل حل الأزمة السورية.

ويأتي بيان “مجلس سوريا الديمقراطية” في إثر اللقاء الذي أجراه الرئيس السوري بشار الأسد مع وسائل إعلام رسمية سورية، حيث كان أكد الأسد في حديثه على أن: “الحكومة السورية من حقها أن تدافع عن وحدة الأراضي السورية والحذر من الدعوات الانفصالية، إلا أن الدولة السورية لا يوجد لديها مشكلة مع التنوع السوري وتجد فيه غنى وقوة”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق