أخبار

القوات الأمريكية تعيد انتشارها وتتجهز لإقامة /3/ قواعد عسكرية شمال شرق سورية

أفادت مصادر "مركز سورية للتوثيق" عن بدء قوات الجيش الأمريكي تحضيراتها لإنشاء /3/ قواعد عسكرية في المنطقة الشمالية الشرقية من سورية، تحت غطاء "التحالف الدولي".

وبينت المصادر أن “القوات الأمريكية بدأت إعادة تموضعها في المنطقة المعروفة أنها مركز حقول النفط السورية، مستقدمةً تعزيزات عسكرية انتشرت قرب حقول النفط والغاز، كما أن بعض القوات عادت لمواقع كانت انسحبت منها سابقاً بالقرب من الحدود التركية”.

وأشارت المصادر إلى أن “قوات أمريكية انتشرت قرب منابع النفط في منطقتي الرميلان وتربسبيه على الحدود السورية التركية، على حين سارت قوات أخرى في منطقة صوامع العالية جنوب تل تمر بريف الحسكة باتجاه قاعدة صرين في عين العرب بريف حلب”.

وأضافت المصادر أن “القوات الأمريكية تمركزت أيضاً يوم الأحد في قرية هيمو القريبة من مدينة القامشلي، وبدأت التجهيزات هناك من أجل إنشاء نقطة عسكرية هناك”.

وتأتي التحركات الأمريكية رغم إعلان واشنطن قرارها بسحب قواتها من مناطق الشمال السوري منذ شهر تشرين الأول الماضي، بالتزامن مع العملية العسكرية التركية في المنطقة، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينها أن “مهمة القوات الأمريكية في سورية انتهت”.

وبعد بدء العملية العسكرية التركية حصلت العديد من الاتفاقات والتفاهمات كان أبرزها طلب “قسد” تدخل الجيش السوري لحماية مناطق الشمال السورية من القوات التركية، الأمر الذي حصل عبر انتشار عناصر الجيش في المناطق الحدودية مع تركيا.

وتلا الاتفاق المذكور، اتفاق آخر تم بين روسيا وتركيا من أجل وقف العملية العسكرية للأخيرة، يقضي بتنظيم عملية انسحاب “قسد” من المناطق الحدودية، مع تسيير دوريات روسية تركية مشتركة في تلك المنطقة، إشارة إلى أن الجيش السوري أعلن آنذاك أنه سيضع نقاط مراقبة له على طول الحدود مع تركيا.

وأمام كافة تلك الاتفاقات، لم تمضي سوى أسابيع قليلة حتى ظهر زيف التصريحات الأمريكية حول الانسحاب من سورية، لتعيد نشر قواتها في محاولة منها لإثبات وجودها مجدداً، ورغبةً منها بالسيطرة على الحقول النفطية شرق الفرات، علماً أن التصريحات الأمريكية التي أطلقت بلسان ترامب، اعترفت بهدف أمريكا غير الشرعي، وهو الاستيلاء على النفط السوري.
أما السياسيين الأمريكيين الأكثر دبلوماسية من ترامب، فادّعوا أن إعادة نشر القوات الأمريكية يأتي “بالتنسيق مع قوات سورية الديمقراطية ولزيادة الأمن ومواصلة ملاحقة فلول داعش”.

ولا يعتبر الهدف الأمريكي المعلن، المتمثل بسرقة النفط السوري بالأمر الجديد، حيث كانت تعمدت القوات الأمريكية طيلة سنوات الحرب الاستيلاء عليه وتهريبه وبيعه خارج سورية، مستخدمةً بذلك أذرعها من مقاتلي “قسد” الذين سهلوا العملية، كما سهلوا سابقاً دخول القوات الأمريكية للأراضي السورية.

يذكر أن أهم حقول النفط والغاز السورية تقع في منطقة شرق الفرات، وتنتشر بشكل خاص في محافظتي الحسكة ودير الزور، كحقل “كونيكو”، بالإضافة إلى حقل “العمر” الذي يعد من أهم وأكبر الحقول النفطية في الشمال السوري.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق