fbpx
أخبار

ترامب يقرر توسيع مهام قواته في سورية للسيطرة على النفط .. وروسيا ترد بدعم الجيش السوري

كشفت مصادر إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، وافق على توسيع مهام القوات الأمريكية في سورية للسيطرة على حقول النفط السورية.

وقالت المصادر أن القرار الجديد للرئيس الأمريكي، سيخلط الأوراق مجدداً ويصعّب المهمة، حتى على الأمريكيين، حيث اعتبر مصدر مطّلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن: “من الصعب على القوات الأمريكية المتمركزة حول حقول النفط التعامل مع أي تقدم لقوات الجيش السوري أو القوات الروسية، لا سيما وأن عدد الجنود الأمريكيين في تلك المناطق بات محدوداً”.

وأشارت وسائل إعلام أمريكية إلى أن من المرجّح الإبقاء على نحو /900/ جندي أمريكي في المناطق النفطية السورية، بهدف السيطرة على حقول النفط والإشراف المباشر على عمليات نهب الثروات السورية وتهريبها إلى الخارج، وذلك بعد أن أعلن “ترامب” في وقت سابق أنه سيسحب معظم الجنود من سورية، وسيعيد /1200/ منهم إلى الأراضي الأمريكية، في حين تراجع الرئيس الأمريكي عن قراره بسحب الجنود، وقرر الإبقاء على عدد منهم بهدف أخذ حصة من النفط السوري. وفق تصريحاته.

في المقابل أعلنت مصادر ميدانية يوم أمس أن الجيش السوري وصل إلى مشارف الحقول النفطية في “رميلان” شمالي غرب دير الزور، في إطار توسيع نقاط انتشاره لمواجهة أي تقدم تركي، بينما قد تشهد المنطقة حالات صدام مباشر بين القوات الأمريكية وقوات الجيش السوري، في ظل إعلان روسيا دعمها الكامل للجيش السوري في عملية استعادة حق الدولة السورية المشروع في السيطرة على الموارد النفطية.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي فيرشينين” في تصريحات صحفية اليوم أن روسيا لن تتعاون مع الأمريكيين في قضية النفط السوري، مجدداً الموقف الروسي المؤكد على أن الموارد النفطية ملكية وطنية للشعب السوري، ولا يحق لأحد غير الشعب السوري في إدارة موارد بلاده الطبيعية بما في ذلك النفطية، مجدداً تأكيده الدعم الروسي الكامل للحكومة السورية بغية استعادة سيادتها على كامل الأراضي السورية.

وسبق لوزارة الدفاع الروسية أن كشفت عمليات نهب النفط السوري على يد القوات الأمريكية، مشيرة إلى أن عائدات النفط السوري التي تنهبها الولايات المتحدة تقدر بأكثر من /30/ مليون دولار شهرياً.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق