fbpx
أخبار

رداً على المظاهرات ضدها.. جبهة النصرة تقتحم “كفر تخاريم” عسكرياً

اقتحم مسلحو "جبهة النصرة" صباح اليوم مدينة "كفر تخاريم" غربي إدلب من عدة محاور، مستخدمين قذائف الهاون والمضادات الأرضية خلال عملية اقتحام المدينة.

وذكرت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن هجوم مسلحي “النصرة” على المدينة أسفر عن خسارة اثنين من النازحين لحياتهم جرّاء القصف، إضافة إلى وقوع عشرات الجرحى والمصابين، كما ذكرت المصادر أن بعضاً من أبناء المدينة حاولوا التصدي لهجوم “النصرة” ومنعها من إعادة فرض سيطرتها على المدينة.

وجاء الهجوم العسكري لـ “النصرة” على خلفية المظاهرات الاحتجاجية التي خرج بها أهالي “كفر تخاريم” ضد “مسلحيها، وقيامهم بطرد ما يسمى “لجان الزكاة” التي تجمع الضرائب والأتاوات لصالح “النصرة”، إضافة إلى طرد عناصر “الجبهة” من مخفر “كفر تخاريم” ومن الحاجز الشمالي للمدينة، رفضاً لسياساتها في فرض الضرائب على المحاصيل وعمليات الخطف والإخفاء القسري لكل من ينتقد عملها.

بدورها ردّت “النصرة” بالتهديد باقتحام المدينة عسكرياً لإعادة سلطتها إليها، واجتمعت مع ما يسمى “مجلس شورى كفر تخاريم” وأعطتهم مهلة /48/ ساعة لتسليم مجموعة ممن وصفتهم بالمفسدين والمقصود من خرجوا في التظاهرات ضدها، إضافة إلى إعادة لجان جمع الضرائب وعودة عناصر “النصرة” إلى المخفر وكافة حواجز المدينة، إلا أن أهالي “كفر تخاريم” رفضوا أي اتفاق من هذا النوع وأصروا على رفض تواجد مسلحي “الجبهة” في مدينتهم.

وبدأت مساء أمس تحذيرات من بدء الهجوم العسكري ودعوات لالتزام المنازل تحسباً لاقتحام “النصرة” للمدينة، فيما بدأ الهجوم صباح اليوم وسط مخاوف من الأعمال الانتقامية بحق الأهالي المناهضين لوجودها في مدينتهم.

وأفادت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن مدينة إدلب وبلدات مثل “كللي” و “تفتناز” شهدت اليوم مظاهرة احتجاجية مناهضة لـ “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة)، ورفع المحتجون خلالها شعارات متضامنة مع “كفر تخاريم”، فيما تشهد مناطق سيطرة “الهيئة” في إدلب بشكل عام أجواءً من التوتر والسخط الشعبي على قادتها وممارساتهم، لا سيما فرض الضرائب وخطف المواطنين وقتلهم في السجون.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق